فاكهة صيفية في متناول الجميع… وتوصية يومية لخفض الكوليسترول!
في خضم البحث المتواصل عن حلول طبيعية لتحسين الصحة والوقاية من الأمراض القلبية، تصدرت فاكهة الصيف الشهيرة، البطيخ الأحمر، توصيات أخصائيي التغذية كخيار مثالي لمواجهة ارتفاع الكوليسترول. فقد أكدت خبيرة التغذية الإسبانية، مارغريتا ماس، في حديث إعلامي، على القيمة الصحية العالية لهذه الفاكهة الصيفية التي يجمع الناس على حبها، لكنها تخفي في طياتها فوائد تتجاوز الانتعاش والرطوبة.
وأوضحت ماس أن تناول البطيخ يوميًا خلال فصل الصيف، يمكن أن يكون سلاحًا فعالًا في خفض مستويات الكوليسترول السيئ (LDL) في الدم، وذلك بفضل احتوائه على كميات معتبرة من مضادات الأكسدة، وعلى رأسها الليكوبين، المركب الطبيعي الذي يمنح البطيخ لونه الأحمر، والذي أظهرت دراسات عديدة ارتباطه بالحماية من أمراض القلب.
لكن القيمة الصحية للبطيخ لا تتوقف عند هذا الحد. فهذه الفاكهة الغنية بالماء والمنخفضة السعرات، تعد مصدرًا طبيعيًا للفيتامينات مثل C وA، والمعادن كالبوتاسيوم والمغنيزيوم، مما يجعلها خيارًا ممتازًا لدعم الدورة الدموية، وتنظيم ضغط الدم، وتحسين الهضم، خاصة في الأيام الحارة التي يفقد فيها الجسم الكثير من السوائل.
وتنصح الخبيرة الإسبانية بإدراج البطيخ ضمن النظام الغذائي الصيفي اليومي، سواء بتناوله طازجًا، أو بإضافته إلى سلطات الفواكه أو العصائر الباردة، مع التأكيد على أهمية الاعتدال في الكميات لتفادي ارتفاع السكر عند بعض الفئات الحساسة.
في زمن تكثر فيه الحميات والمنتجات التجارية المروَّجة لإنقاص الوزن أو خفض الكوليسترول، يبرز البطيخ كتذكير بسيط بقوة الطبيعة، وبأن الصحة قد تبدأ أحيانًا من طبق فاكهة موسمية على طاولة المطبخ.
فاطمة الزهراء عاشور