الخبرة الجزائرية في زراعة الكلى تستقطب النيجر.. وفد طبي رفيع يزور مستشفى مصطفى باشا

في خطوة تعكس المكانة المتنامية للجزائر كقطب إفريقي في مجال أمراض الكلى وزرع الأعضاء، استقبل المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، اليوم، وفداً طبياً رفيع المستوى من النيجر للاطلاع على التجربة الجزائرية والاستفادة من خبراتها في التكفل بمرضى القصور الكلوي.

وأشرف على استقبال الوفد المدير العام للمؤسسة، السيد دحية خالد، بحضور الأمينة العامة السيدة بوطالب، ورئيس المجلس العلمي الأستاذ بن يحيى، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الطبية المتخصصة، من بينهم الأستاذ بلحاج رئيس مصلحة الطب الشرعي، والأستاذ صالح رئيس مصلحة علم المناعة، والأستاذة أرزور رئيسة مصلحة أمراض الكلى، والأستاذ مسكوري رئيس مصلحة جراحة الصدر والأوعية الدموية.

وأكد المدير العام للمؤسسة، في كلمته الترحيبية، أن هذه الزيارة تشكل محطة مهمة لتعزيز التعاون الصحي الإفريقي وتبادل الخبرات والكفاءات الطبية، مشيراً إلى أن تطوير التخصصات الدقيقة، وعلى رأسها أمراض الكلى وزرع الأعضاء، يقتضي توسيع الشراكات العلمية والمهنية بين الدول الإفريقية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار مساعٍ مشتركة لإرساء شراكة استراتيجية بين الجزائر والنيجر في مجال أمراض الكلى، تشمل استقبال أطباء وفرق طبية نيجيرية للتكوين بمختلف المصالح المتخصصة، فضلاً عن إطلاق برامج للتدريب عن بُعد وتبادل الخبرات بين المختصين في البلدين.

وخلال الزيارة، تنقل أعضاء الوفد النيجيري بين مصلحة أمراض الكلى، ومصلحة جراحة الصدر والأوعية الدموية، ومصلحة علم المناعة، حيث اطلعوا على التجهيزات الطبية الحديثة والبروتوكولات العلاجية المعتمدة، كما أجروا لقاءات مع الفرق الطبية الجزائرية لبحث آفاق التعاون العلمي والتقني، خاصة في مجالات متابعة مرضى القصور الكلوي وبرامج زرع الكلى والأعضاء.

وتؤكد هذه الزيارة، مرة أخرى، أن التجربة الجزائرية في طب الكلى وزرع الأعضاء باتت تحظى باهتمام متزايد داخل القارة الإفريقية، في وقت تسعى فيه العديد من الدول إلى الاستفادة من الخبرات الجزائرية لتطوير أنظمتها الصحية وتعزيز قدراتها في التخصصات الطبية الدقيقة.

واختتمت الزيارة في أجواء عكست روح التضامن والتكامل الإفريقي، مع تأكيد الجانبين على مواصلة العمل المشترك من أجل بناء شراكة صحية مستدامة، من شأنها تحسين التكفل بمرضى القصور الكلوي وتطوير الكفاءات الطبية في القارة.

مالك سعدو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد