الدويرة تحتضن يوماً تكوينياً حول التشخيص المبكر لالتهاب المفاصل الروماتويدي ودور الطبيب العام

في إطار سياسة التكوين الطبي المستمر التي تنتهجها وزارة الصحة، نظم المركز الاستشفائي الجامعي بالدويرة، صباح اليوم الأربعاء 25 جوان 2025، يوماً علمياً تكوينياً تحت عنوان “مكانة الطبيب العام في التشخيص المبكر لالتهاب المفاصل الروماتويدي”، وذلك بالقطب البيداغوجي للمستشفى، وبإشراف مباشر من الوزارة.

الفعالية التي نظمتها مصلحة التكوين والتوثيق بالتنسيق مع مصلحة طب المفاصل، عرفت مشاركة نوعية لثلة من الأساتذة والأخصائيين في أمراض المفاصل والروماتيزم، الذين قدّموا عروضاً علمية معمّقة ومداخلات أكاديمية ثرية، عكست الاهتمام المتزايد بمسألة التشخيص المبكر لهذا المرض المزمن، الذي يُعد من أبرز التحديات الطبية المرتبطة بجودة التكفل وحفظ القدرة الحركية للمرضى.

وقد افتتحت الأشغال بالبروفيسور س حاويشات، التي ألقت كلمة تمهيدية أبرزت فيها أهمية التكوين المستمر ودور الطبيب العام كحلقة أولى في مسار التشخيص والعلاج. تلتها مداخلة علمية للدكتورة د أشلي، التي تطرقت إلى كيفية التعامل مع الروماتيزم الالتهابي في مراحله الأولى، مستعرضةً المؤشرات السريرية الأولية التي يجب الانتباه إليها.

كما قدّمت الدكتورة ح رحموني عرضاً مفصلاً حول تطور التهاب المفاصل الروماتويدي في مراحله المبكرة، قبل أن تتناول الدكتورة ز منصوري موضوع تطوّر المرض نحو المرحلة المزمنة، مركّزةً على آثاره الوظيفية والنفسية على المريض. أما البروفيسور م الركاوي، فقد اختتمت سلسلة المداخلات بمحاضرة حول استراتيجيات الإحالة المبكرة نحو الأخصائيين، ودور الطبيب العام في تحسين فرص العلاج من خلال سرعة التوجيه الطبي.

وشهدت الجلسات العلمية نقاشات تفاعلية مثمرة بين المتدخلين والحضور، سمحت بتبادل الخبرات وطرح تساؤلات عملية من صلب الممارسة اليومية. أعقب ذلك استراحة قصيرة، قبل أن تُختتم الأشغال بنقاش مفتوح، تضمن توصيات ختامية ركزت على أهمية تحيين المعارف الطبية وتفعيل قنوات التعاون بين مختلف مستويات التكفل الطبي.

مالك سعدو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد