المركز الاستشفائي الجامعي حسين داي يحتضن يوماً تكوينياً وتحسيسياً حول القضاء على شلل الأطفال
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى القضاء النهائي على شلل الأطفال، نظمت وزارة الصحة صبيحة اليوم يوماً تكوينياً وتحسيسياً بالتنسيق مع المركز الاستشفائي الجامعي حسين داي – مستشفى الأستاذة نفيسة حمود، بحضور ممثلين عن القطاع الصحي وخبراء من اللجنة الوطنية لمكافحة هذا الداء.
وشارك في هذا اللقاء الهام السيد جمال فورار، المدير العام للوقاية وترقية الصحة، والسيد يوسف العيد، المدير الفرعي للتلقيحات وترقية الصحة، إلى جانب ثلة من المختصين على غرار الدكتورة خليفي حورية، ممثلة المنظمة العالمية للصحة، والدكتورة محيوت فازية عن معهد باستور، والدكتورة زرطال أمال، المختصة في الأمراض المعدية بمستشفى الهادي فليسي، بالإضافة إلى الدكتورة ساعي نسيمة، المختصة في علم الأوبئة والطب الوقائي.
وتم خلال هذا اليوم العلمي تقديم عرض مفصل حول البرنامج الوطني للقضاء على شلل الأطفال، مع التركيز على أهمية التلقيح الدوري، وتدعيم قدرات الكشف المبكر عن الحالات المشتبه فيها، وكيفية التكفل بها في إطار البروتوكولات الصحية المعتمدة على المستوى الوطني والدولي.
وأكد المتدخلون أن الجزائر، التي لم تسجل أي حالة موثقة لشلل الأطفال منذ سنوات، تواصل التزامها الكامل بمعايير الوقاية، عبر تعزيز حملات التلقيح وضمان استجابة سريعة وفعالة لأي إنذار وبائي محتمل. كما شددوا على أن الحفاظ على هذا المكسب الصحي يتطلب تضافر جهود كل الفاعلين في القطاع، بدءاً من الأطباء والمختصين وصولاً إلى المواطنين، مع احترام الرزنامة الوطنية للتلقيح التي تمثل خط الدفاع الأول ضد عودة الفيروس.
ويأتي هذا اليوم التكويني في سياق دولي يعرف تصاعد المخاوف من ظهور بؤر جديدة للفيروس في بعض المناطق، ما يعيد التأكيد على ضرورة اليقظة المستمرة والتعبئة الجماعية لضمان بقاء الجزائر منطقة خالية من شلل الأطفال.
مريم عزون