شراكة استراتيجية بين “الكنــدي” والجمعية الجزائرية للطب الداخلي لتعزيز التكوين الطبي المستمر
خطت الصناعة الصيدلانية الجزائرية خطوة جديدة في مجال التكوين الطبي المستمر، من خلال شراكة استراتيجية بين شركة “الكنــدي”، الرائدة في قطاع الأدوية بالجزائر والتابعة للمجموعة الدولية “MS Pharma”، والجمعية الجزائرية للطب الداخلي (SAMI). وقد تم توقيع هذا الاتفاق الرسمي يوم الخميس بفندق “ميركيور” بعين البنيان، بحضور البروفيسور نادية أمنية، رئيسة الجمعية، والدكتور مهدي فردجوي، المدير العام لشركة “الكنــدي”.
وتُجسد هذه الشراكة التزامًا مشتركًا من الطرفين من أجل تحسين مهارات مهنيي الصحة عبر برنامج وطني رائد يحمل اسم “دار السكري أكاديمي” (Maison-Diab Académie)، والذي أُعلن عن إطلاقه الرسمي خلال الحفل. يُعد هذا البرنامج، الذي يتم تحت إشراف الجمعية الجزائرية للطب الداخلي، مبادرة معتمدة موجهة للأطباء العامين الناشطين في مراكز علاج داء السكري على المستوى الوطني.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الأطباء من تكوين محدث وشامل يمكّنهم من تقديم رعاية أفضل للمرضى المصابين بداء السكري، الذي يعرف تزايدًا مستمرًا في الجزائر.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الدكتور مهدي فرجوي أن “الاستثمار في التكوين الطبي المستمر نابع من قناعة راسخة بأن المريض يستحق أفضل رعاية ممكنة. فكل طبيب يُرافق في تطوير ممارساته يعني مئات المرضى الذين يُمكن علاجهم بشكل أفضل”.
وتندرج هذه المبادرة في إطار التزام “الكنــدي” بوضع صحة المريض في صلب أولوياتها، سواء عبر تطوير حلول علاجية مبتكرة أو من خلال مرافقة مهنيي الصحة ميدانيًا.
ويعكس هذا التعاون بين “الكنــدي” والجمعية الجزائرية للطب الداخلي ديناميكية بنّاءة بين القطاع الصناعي والمجتمع العلمي، في خدمة طب عصري، عالي الجودة، ومتاح عبر كافة أنحاء الوطن.
مالك سعدو