وزير الصحة في زيارة عمل وتفقد إلى ولاية قسنطينة: دعم شامل لقطاع الصحة وتعزيز الخدمات الطبية
قام وزير الصحة بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية قسنطينة، حيث أشرف على تدشين مجموعة من المنشآت الصحية التي من شأنها أن تعزز قطاع الصحة في الولاية وتوفر خدمات نوعية لسكانها ولسكان ولايات الشرق الجزائري.
خلال زيارته، دشن الوزير توسعة مستشفى الأم والطفل بسيدي مبروك، الذي أصبح يضم 75 سريرًا، ويحتوي على مصالح متخصصة مثل الولادة عالية الخطورة، أقسام العمليات الجراحية، ومصلحة الإنعاش، بالإضافة إلى مخابر وأقسام موجهة للتوليد وحديثي الولادة. وأكد الوزير أن هذه المنشأة الصحية تُعد إضافة استراتيجية ستتكفل بالحالات الحرجة ليس فقط على مستوى قسنطينة، بل أيضًا على مستوى ولايات الشرق.
كما أشرف الوزير على افتتاح العيادة متعددة الخدمات في المدينة الجديدة علي منجلي، حيث اطلع على تجهيزاتها وطريقة عملها وفق نظام الرقمنة، مشيدًا بدورها في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
في سياق آخر، كانت محطة المركز الاستشفائي الجامعي بن باديس ضمن الزيارة، حيث أشرف الوزير على تدشين مركز مكافحة السرطان المجهز بأحدث التقنيات، لا سيما المتعلقة بخدمات الأشعة. وأعلن بالمناسبة عن تدعيم هذا المركز بمستشفى جامعي جديد بسعة 500 سرير، مما يعكس التزام الدولة بتطوير قطاع الصحة ومواجهة الأمراض المزمنة.
في إطار دعم الخدمات الصحية، كشف الوزير عن خطط لاستغلال مبنى المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب سابقًا، لتحويله إلى هيكل صحي جديد. كما أعلن عن تحويل مشروع يضم 262 محلًا في المدينة الجديدة علي منجلي إلى مستشفى بسعة 200 سرير.
شملت الزيارة أيضًا المنشآت الصحية الخاصة، حيث دشن الوزير عددًا من المؤسسات الاستشفائية، من بينها المؤسسة الاستشفائية أفيسان ومركز التشخيص الطبي القسنطيني، كما تفقد المؤسسة الاستشفائية الخاصة ابن رشد في بلدية يحيى بوصوف. وأشاد بالتجهيزات الحديثة التي توفرها هذه المنشآت، مؤكدًا على التكامل بين القطاعين العام والخاص في تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية.
وفي ختام زيارته، أكد وزير الصحة أن قسنطينة تسير نحو أن تصبح قطبًا صحيًا متميزًا، خاصة مع الدعم الذي يقدمه قانون الاستثمار الجديد، والذي يفتح الباب واسعًا أمام المستثمرين في القطاع الصحي. كما شدد على التزام الدولة بتعزيز الخدمات الصحية وتنفيذ مشاريع استراتيجية تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
مريم عزون