الفلافونويد: أحد الأصول للحد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة كوينز في بلفاست أن استهلاك الأطعمة الغنية بالفلافونويد يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2. نشر هذا البحث في المجلة المتخصصة « التغذية والسكري »، ويسلط الضوء على أهمية الفلافونويدات في النظام الغذائي اليومي.
فحص الباحثون بيانات 113,097 مشاركا في دراسة البنك الحيوي في المملكة المتحدة، وتحليل استهلاكهم للفلافونويد من خلال البروتوكولات الغذائية على مدار 24 ساعة. تم تطوير درجة فلافوديت (FDS) لتقييم تناول الفلافونويد لكل فرد.
تابعت الدراسة المشاركين على مدى اثني عشر عاما، وسجلت 2628 حالة من مرض السكري من النوع 2. تظهر النتائج أن ارتفاع SDS، المقابل لاستهلاك ست حصص من الأطعمة الغنية بالفلافونويد يوميا، يرتبط بانخفاض بنسبة 26٪ في خطر الإصابة بمرض السكري.
يشرح الخبراء هذا الانخفاض من خلال انخفاض في الالتهاب وتحسن في وظائف الكلى والكبد. على وجه الخصوص، استهلاك أربعة أكواب على الأقل من الشاي الأسود أو الأخضر يوميا يقلل من المخاطر بنسبة 21٪، وحصة واحدة من التوت يوميا تقلله بنسبة 15٪، والتفاح اليومي يقلل من الخطر بنسبة 12٪.
بالإضافة إلى ذلك، يرتبط تناول كميات كبيرة من كل فئة فرعية من الفلافونويد بانخفاض بنسبة 19 إلى 28٪ في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، مقارنة بانخفاض المدخول.
كما أكدت الدراسات السابقة، مثل تلك التي نشرت في « الجزيئات » و »محفوظات علم الصيدلة في نونين-شميديبرغ »، الآثار المفيدة للفلافونويدات، الموجودة في الأطعمة مثل ثمرة فاكهة التفاح وشوك الحليب، على الوقاية من مرض السكري.
في الختام، تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن دمج الأطعمة الغنية بالفلافونويد في نظامنا الغذائي يمكن أن يلعب دورا حاسما في الوقاية من مرض السكري من النوع 2 ومضاعفاته. لذلك يوصي الخبراء بتفضيل هذه الأطعمة لتأثيرها الوقائي.
فاطمة الزهراء عاشور