الدكتور سمير كابور ،أخصائي في التغذية العلاجية : “صحتنا في أطباقنا“
يكثر الحديث في شهر رمضان الفضيل عن أكلات حصرية و تزايد في معدلات استهلاك الطعام الى حد الإسراف و التبذير بالرغم من كونه شهرا للصيام لا للطعام. وغالبا ما يكون الطعام غنيا بالدهون و البروتينات على غير المعتاد، فتؤثر الأطباق الدهنية سلبا على سلامة الجسد و صحته .و حتى يستعيد الجسم سلامته الصحية، ينصح الدكتور سمير كابور في لقاء مع Esseha. dz بضرورة اتباع وصفات غذائية تسهم في تحضير وجبات غذائية بطرق صحيحة ۔
و عن سؤال حول أهداف التغذية العلاجية، يؤكد الدكتور سمير كابور ان أساسيات التغذية العلاجية و التي انتشرت مؤخرا في انحاء العالم، تعتمد بالدرجة الأولى على طبق صحي و متوازن في كل وجبة، مما يجعل الفرد قادرا على التعامل مع جسده بأسلوب مختلف،ويضمن وقايته من الأمراض و تقليل الأعراض المرضية المصاحبة، بالاضافة إلى رفع مستوى مناعة الجسم و تزويده بالفيتامينات مثل B12/ VIT D/ الزنك و غيره او ما يسمى بles micronutriments ( المغذيات الدقيقة) والفيتامينات وغيرها
سلوكات جديدة لصحة أفضل
يواجه أصحاب الأمراض المزمنة كالسكري و إرتفاع ضغظ الدم معضلة في شهر رمضان، حيث تتزايد أسئلتهم واستفساراتهم بشكل كبير ،و هناك حالات لا يسمح فيها بالصيام الا بعد استشارة الطبيب، بينما يستوجب التعامل مع فئة أخرى الحرص على تغيير سلوك المريض باتباع نظام غذائي سليم و متوازن. وفي هذه الجزئية، يقترح الدكتور كابور تغيير سلوك نمط العيش لجميع أفراد الأسرة الواحدة بالاعتماد على استهلاك نفس الطبق تضامنا مع المريض.
و يضيف نفس المختص ان الدول الأوروبية تعتمد على تنقل أخصائي التغذية العلاجية إلى بيوت المرضى و الولوج إليها للمراقبة و الترشيد في استهلاك أطباق صحية۔

سعيرات حرارية اقل و حركة مستمرة
وحسب الأخصائي ، فإن للخضروات أهمية كبرى أثناء فترة الإفطار، كونها تمد الجسم بالطاقة التي يفقدها خلال ساعات الصوم، مع حذر شديد من تناول السكريات بكميات كبيرة و التشديد على ضرورة ممارسة الرياضة قدر الإمكان ، و ينصح الدكتور كابور ربات البيوت بحسن اختيار أطباقهن و نشر ثقافة تغذية صحية بين أفراد الأسرة الواحدة باعتبارها المسؤولة الأولى في المطبخ العائلي.
فوزية د.