دليل علاجي للقضاء على السل قيد التحضير..

يحتفل العالم في 24 مارس من كل سنة باليوم العالمي لمكافحة داء السل، حيث تعد المناسبة فرصة لرفع مستوى الوعي العام بشأن العواقب الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي يسببها هذا المرض والتعريف بالإجراءات الواجب اتخاذها للحد من انتشاره.
وتحيي الجزائر على غرار عديد دول العالم هذا اليوم العالمي تحت شعار أممي لمنظمة الصحة العالمية “نعم ! يمكننا القضاء على مرض السل..”، حيث يخلد هذا اليوم اكتشاف الجرثوم المسبب للسل في عام 1882.

وحسب ما أكده ممثل وزارة الصحة البروفيسور سفيان علي حلاسة، فإن داء السل تراجع بشكل ملحوظ في الجزائر
خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى العمل على إطلاق دليل علاجي يجري تحيينه كان يفترض انطلاقه في عام 2019 غير أنّ جائحة كورونا أخرت الأمر.
ويسيطر انتشار الإصابات غير المعدية في الجزائر أي التي لا تنتشر في بقية أعضاء الجسم وقد شهدت الإصابة بالسل خارج الرئة تراجعا معتبرا منذ سنة 2021 وذلك بعد تعزيز الكشف عنها.
ويعد السُل مرضا خطيرا ومعدي يُصيب الرئتين في الأساس، حيث تنتقل البكتيريا التي تتسبَّب في الإصابة بمرض السُل من شخص إلى آخر من خلال الرذاذ الذي يخرج في الهواء عبر السعال والعطس، ومن أهم أعراضه السعال لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع والسعال المصحوب بدم أو مخاط وألم الصدر، أو ألم أثناء التنفس أو السعال مع فقدان الوزن غير المبرر والإرهاق والحمى والتعرّق الليلي
وأصيب خلال العام 2021 نحو 10.6 مليون شخص عبر العالم بداء السل فيما توفي 1.6 مليون شخصا آخر جراء المرض.
وسينصب الاهتمام في اليوم العالمي للسل هذا العام، حسب ما أكدته منظمة الصحة العالمية، على حث البلدان على إحراز المزيد من التقدم في الفترة التي تسبق الاجتماع الرفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن السل في عام 2023.
وستوجه المنظمة أيضا نداء للعمل مع الشركاء من أجل حث الدول الأعضاء على تسريع وتيرة نشر المقررات العلاجية التي توصي المنظمة بإعطائها في مدة أقصر عن طريق الفم حصراً لعلاج السل المقاوم للأدوية.
فتيحة/ن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد