20649 شخصا مصابا بالسل في الجزائر
كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة السل، أنّ جائحة كوفيد19 ألقت بتأثيراتها على تشخيص داء السل ببلادنا، حيث تراجعت الحالات الجديدة جراء عدم الكشف عنها.
وأفاد الوزير في كلمة ألقاها نيابة عنه كاتب الدولة لدى وزير الصحة المكلف بإصلاح المستشفيات إسماعيل مصباح، أنّ جائحة كورونا تسببت في “عرقلة الخدمات الصحية وهي تهدد التقدم المحرز على مدار العشرين عاما الماضية، سواء في مجال الصحة أو في مجال التنمية، بما في ذلك التقدم في مكافحة مرض السل”.
ودعا بن بوزيد جميع مهنيي الصحة المكلفين بالتكفل بمرض السل إلى المزيد من التعبئة وتكثيف الجهود لتحقيق الأهداف التي تم تسطيرها.
وتحصي الجزائر 20649 شخصا مصابا بالسل منهم 6392 شخصا مصاب بالسل الرئوي وهو ما يمثل 31 بالمائة إلى جانب 5141 شخصا مصابا بالسل المعدي.
وتسعى الجزائر بحسب الوزير إلى تقليص الإصابة بداء السل بنسبة 25 بالمائة مع حلول العام 2024 من خلال أهداف يتضمنها المخطط الوطني الاستراتيجي لمكافحة السل(2020 – 2024) أبرزها “تعزيز القدرات التقنية والإدارية للبرنامج الوطني لمكافحة السل على جميع المستويات ودعم نظام المراقبة وتحسين التشخيص وتحسين التكفل وكذا تعزيز البحث العملياتي”
وذكّر بن بوزيد بأنّ “القضاء على هذا المرض من خلال تشجيع العمل على تحسين نوعية الرعاية الصحية التزام ثابت من الدولة وإحدى الأولويات الرئيسية لوزارة الصحة.”
وأضاف أنّ “اليوم العالمي لمكافحة السل يعد فرصة لزيادة الوعي وفهم المشاكل المرتبطة بهذا الداء وتعبئة مهنيي الصحة وتحسيس الناس بالعواقب المدمرة لهذا الداء على الصحة وعلى المجتمع والاقتصاد”.
ويرى الوزير بأن كثيرا من الناس يعتقدون بان السل من أمراض الماضي غير أن الواقع مختلف تماما ولايزال هذا الداء احد الأسباب العشرة للوفاة عالميا.
شريفة ر.