اقتناء اللّقاح يستوجب إتباعه بحملة توعية واسعة

 

أكّد الدكتور بقاط بركاني عضو اللّجنة العلمية لمتابعة ورصد تفشي فيروس كورونا في الجزائر على أهمية التعجيل في إعداد مخطط تلقيح وطني ضد فيروس كورونا يكون مرجعية لمهنيي الصحة على أرض الواقع في حملة التلقيح الوطنية.

وقال بقّاط أنّ الدفعة الأولى التي اتفقت الجزائر على اقتناءها من لقاح “سبوتنيك” الروسي والمقدرة بـ 500 ألف جرعة ماهي إلا البداية فقط وسيتبعها دفعات أخرى من لقاحات أخرى لضمان الحصول على الكميات الكافية لتلقيح مواطنينا، خاصة وأن القضاء على الفيروس ومواجهته يتطلب توفّر مناعة 50 بالمائة من السّكان ضده.

وأضاف بقّاط أنّ عملية التلقيح يجب أن يسبقها حملة توعوية وتحسيسية موجهة للمواطنين لإقناعهم بأهمية الخضوع للتلقيح وتوضيح الرؤية بالنسبة للمترددين أو الذين يبدون تشكيكا في جدوى اللقاح، خاصة في مثل هذه الظروف التي تزداد فيها الأقاويل والأخبار المغلوطة والكاذبة، مما يجب التصدي له من خلال تصريحات علمية ومؤسسة صادرة عن المختصين ومدعمة بالأدلة والبراهين.

وذكر عضو اللجنة العلمية بالفئآت الأكثر أولوية باللقاح وهي بالأخص المسنين والمرضى المزمنين والمهنيين في الصحة إلى جانب الأسلاك النظامية من امن ودرك وجيش وحماية مدنية.

ودافع بقاط عن خيار الجزائر في اقتناء لقاح سبوتنيك موضحا بأن المنشورات العلمية الخاصة به تعد الضمان الوحيد لفعاليته، في غياب إخضاعه للتجارب من قبل الدول المستوردة له.

ويرى بقاط بركاني أنّ شراء اللّقاح لا يجب أن ينسينا أهمية التدابير الوقائية والاحترازية حتى مع تراجع الحصيلة اليومية أو تراجع انتشار الوباء، لأننا أمام فيروس مجهول ومتحوّل يتطلب منا الحيطة والحذر.

ليديا س. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد