حرائق الغابات ترفع الطلب على أدوية الحروق.. وزارة الصناعة الصيدلانية تدعو إلى تأمين الإمدادات
دفعت الحرائق المسجلة في عدد من مناطق البلاد السلطات إلى تشديد إجراءات تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية الموجهة للتكفل بالمصابين، خصوصا علاجات الحروق وحالات الاستعجال، وسط دعوة للمصنعين والمستوردين والموزعين إلى تفادي أي اضطراب في التموين خلال هذه الفترة.
دعت وزارة الصناعة الصيدلانية المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في إنتاج واستيراد وتوزيع الأدوية والمستلزمات الطبية إلى رفع مستوى اليقظة وضمان توفر المنتجات الضرورية للتكفل بالمصابين جراء الحرائق المسجلة في بعض مناطق الوطن.
وتأتي هذه التعليمات في وقت يمكن أن يؤدي فيه ارتفاع عدد المصابين بالحروق أو المستدعين للرعاية الاستعجالية إلى زيادة سريعة في استهلاك بعض الأدوية والتجهيزات الطبية داخل المؤسسات الاستشفائية، ما يجعل انتظام الإمدادات عاملا أساسيا في قدرة المصالح الصحية على الاستجابة للاحتياجات الطارئة.
وطلبت الوزارة إعطاء الأولوية للمنتجات المستخدمة في علاج الحروق والإصابات والحالات الاستعجالية، مع ضمان استمرار إنتاجها واستيرادها وتفادي أي انقطاع محتمل في السوق.
كما شددت على أولوية تموين الصيدلية المركزية للمستشفيات بما يسمح لها بتغطية احتياجات المؤسسات الصحية، إلى جانب توجيه الإمدادات بصورة خاصة نحو المستشفيات الواقعة في المناطق المتضررة من الحرائق، وفقا للاحتياجات التي تحددها الجهات الصحية المختصة.
وتشمل الإجراءات أيضا ضمان توزيع منتظم وكاف للأدوية والمستلزمات الطبية، مع إمكانية تكييف الكميات وسرعة التزويد بحسب تطور الوضع الميداني وحجم الطلب داخل الهياكل الصحية.
ودعت الوزارة المتعاملين إلى التنسيق المستمر مع الصيدلية المركزية للمستشفيات والمؤسسات الصحية المعنية، بهدف تسريع الاستجابة لأي نقص محتمل وضمان استمرارية التكفل بالمصابين.
وتضع هذه التدابير سلسلة تموين الدواء أمام اختبار إضافي خلال فترة الكوارث، إذ لا يرتبط نجاح الاستجابة الصحية بتوفر الطواقم وأسرة الاستشفاء فحسب، بل أيضا بالقدرة على إيصال الأدوية والمستلزمات الضرورية إلى المناطق الأكثر احتياجا في الوقت المناسب.
مريم عزون