ورشة علمية بوهران تناقش أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج الالتهاب المزمن للأمعاء
احتضنت المؤسسة العمومية الاستشفائية الدكتور بلاسكة محمد بسيدي الشحمي في ولاية وهران، من خلال مصلحة أمراض الكبد والجهاز الهضمي، ورشة علمية متخصصة حول مرض الالتهاب المزمن للأمعاء، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التكوين الطبي المستمر وتطوير الممارسة الطبية وفق أحدث المعايير العلمية.
ونُظمت هذه التظاهرة العلمية تحت إشراف مدير المؤسسة، السيد جليخي محمد وليد، وبالتنسيق مع رئيسة مصلحة أمراض الكبد والجهاز الهضمي، الأستاذة معلم، بحضور أعضاء اللجنة البيداغوجية الجهوية لتخصص أمراض الكبد والجهاز الهضمي لمنطقة الغرب، إلى جانب نخبة من الأساتذة والأطباء المختصين.
وشهدت الورشة مشاركة واسعة لرؤساء مصالح أمراض الكبد والجهاز الهضمي ومختصين يمثلون عدداً من المؤسسات الصحية المرجعية، من بينها المستشفى العسكري الجهوي بوهران، والمؤسسة الاستشفائية الجامعية بوهران، والمركز الاستشفائي الجامعي بسيدي بلعباس، والمركز الاستشفائي الجامعي بتلمسان، ما أتاح فضاءً لتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق العلمي بين مختلف الفرق الطبية.
وتضمن البرنامج العلمي سلسلة من المحاضرات المتخصصة تناولت أحدث المعارف المتعلقة بالأمراض الالتهابية المزمنة للأمعاء، إضافة إلى عروض لحالات سريرية ونقاشات علمية معمقة ركزت على سبل تحسين التشخيص المبكر، وتطوير استراتيجيات العلاج، ومواكبة المستجدات العلمية في هذا المجال الذي يشهد تطوراً متسارعاً.
وأكد المشاركون أن مثل هذه اللقاءات العلمية تمثل فرصة مهمة لتبادل التجارب والخبرات بين الأطباء والمختصين، بما يسهم في توحيد الممارسات الطبية والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، خاصة في ظل التطورات المتواصلة التي تعرفها علاجات الأمراض الالتهابية المزمنة للأمعاء.
ويأتي تنظيم هذه الورشة في سياق سياسة المؤسسة الرامية إلى دعم التكوين الطبي المستمر، وتشجيع البحث العلمي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الاستشفائية الجامعية والاستشفائية والعسكرية، بما ينعكس إيجاباً على تحسين التكفل بالمرضى وتطوير الخدمات الصحية وفق أحدث المراجع العلمية والممارسات الطبية المعتمدة.
مريم عزون