المركز الاستشفائي الجامعي بوهران يستأنف الخزعة الدماغية التجسيمية ويعزّز التشخيص عالي الدقة
استأنف المركز الاستشفائي الجامعي بوهران نشاط الخزعة الدماغية التجسيمية، أحد أدقّ التقنيات الطبية في تشخيص الآفات الدماغية العميقة والمعقّدة، وذلك على مستوى مصلحة جراحة المخ والأعصاب، بالتنسيق الوثيق مع مصلحة الأشعة المركزية، بعد فترة من التوقف.
ويأتي هذا الاستئناف في سياق تعزيز القدرات التشخيصية للمؤسسة الاستشفائية، لاسيما في ما يتعلق بالتكفّل بالمرضى الذين يعانون من آفات دماغية يصعب الوصول إليها عبر الجراحة التقليدية. وتُعدّ الخزعة الدماغية التجسيمية تقنية متقدمة تسمح بأخذ عينات دقيقة من أنسجة الدماغ، مع تقليص المخاطر وضمان أعلى معايير السلامة والدقة الطبية.
وقد سُجّل، في هذا الإطار، نجاح أول عملية خزعة دماغية تجسيمية يوم الأربعاء 07 جانفي 2026، حيث أُجريت العملية في ظروف تقنية وسريرية وُصفت بالجيدة جدًا، ما يعكس جاهزية الطواقم الطبية والتقنية، ونجاعة التنسيق بين مختلف المصالح المعنية.
ويمثّل استئناف هذا النشاط الطبي عالي التخصص محطة مفصلية في مسار تطوير الخدمات الصحية بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران، ويؤكد التزامه بتوفير رعاية صحية متقدمة، آمنة وذات جودة عالية، تستجيب للمعايير العلمية الحديثة وتلبّي تطلعات المرضى في مجال التشخيص الدقيق.
وفي هذا السياق، توجّهت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي بوهران بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى جميع الفرق الطبية وشبه الطبية والتقنية بمصلحتي جراحة المخ والأعصاب والأشعة المركزية، نظير مساهمتهم الفعالة وتفانيهم في إنجاح هذا الإنجاز الطبي، الذي يعزّز مكانة المؤسسة كقطب جامعي مرجعي في التخصصات الدقيقة.
مريم عزون