الدويرة تحتفي بصحة الأم والطفل في اليوم العالمي للصحة بشعار: “صحة الأمومة والطفولة من أجل مجتمع أفضل”
احتضن المركز الاستشفائي الجامعي بالدويرة، يوم الثلاثاء 13 ماي 2025، فعالية علمية وتحسيسية متميزة بمناسبة إحياء اليوم العالمي للصحة واليوم الوطني لصحة الأم والطفل، وذلك في إطار البرنامج السنوي الذي تشرف عليه وزارة الصحة، وبدعم من خلية الإعلام والاتصال والمديرية الفرعية للتكوين والوثائق.
تحت شعار “صحة الأمومة والطفولة من أجل مجتمع أفضل”، اجتمعت في هذه التظاهرة نخبة من الأطباء الأخصائيين في طب النساء والتوليد وطب الأطفال وحديثي الولادة، إلى جانب القابلات، الممرضين، الأخصائيين النفسانيين وطلبة معهد التكوين شبه الطبي، في لقاء مهني وإنساني يؤكد أهمية العمل الجماعي في تحسين المؤشرات الصحية الوطنية.
هذا اللقاء لم يكن مجرد احتفاء رمزي، بل حمل طابعاً علمياً رصيناً وهدفاً مجتمعياً واضحاً، يتمثل في تعزيز الوعي الصحي بأهمية الوقاية والرعاية الصحية الأولية، وإبراز الدور المحوري لصحة الأم والطفل في بناء مجتمع متوازن ومستقر. وقد تميز البرنامج بتقديم سلسلة من المحاضرات العلمية التي تطرقت إلى محاور جوهرية، منها الرعاية ما قبل الولادة وما بعدها، وتغذية الأم والرضيع، والتطعيمات الأساسية للأطفال، فضلاً عن آخر المستجدات في طب حديثي الولادة. وشكلت هذه المداخلات العلمية مناسبة لتبادل التجارب والخبرات بين المهنيين، في أجواء تفاعلية طغى عليها الحرص على التكوين المستمر والتكامل في الأداء الصحي.
كما عرفت الفعالية توزيع مطويات ومواد توعوية لفائدة الحاضرين، في رسالة واضحة مفادها أن الصحة الوقائية تبدأ من المعرفة وتنطلق من التحسيس والتواصل القاعدي. وقد لقيت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من طرف المشاركين الذين شددوا على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات، التي من شأنها أن ترسخ ثقافة صحية واعية وتُسهم في بلوغ أهداف التنمية الصحية المستدامة.
بهذه المبادرة، يواصل المركز الاستشفائي الجامعي بالدويرة تأكيد التزامه الدائم بتجسيد استراتيجية وزارة الصحة الرامية إلى جعل المواطن محور السياسات الصحية، وإعادة الاعتبار لمفاهيم الرعاية الأولية والصحة المجتمعية كأساس لبناء منظومة صحية فعالة وعادلة.
مالك سعدو