وزير الصحة يشرف على تدشين مشاريع صحية هامة بولاية الأغواط

أشرف وزير الصحة، الأستاذ عبد الحق سايحي، خلال زيارته إلى ولاية الأغواط، على تدشين مشاريع صحية استراتيجية تهدف إلى تعزيز المنظومة الصحية بالمنطقة وتوفير خدمات طبية متكاملة لسكان الولاية والمناطق المجاورة.

استهل الوزير زيارته بالإشراف على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز مستشفى بسعة 60 سريرًا ببلدية عين ماضي، رفقة والي الولاية، السيد فضيل ضويفي، وعدد من المسؤولين المحليين.

وخلال هذه المناسبة، استمع الوزير إلى عرض مفصل حول هذا المشروع الصحي الذي يُعد مكسبًا هامًا لسكان البلدية والمناطق المجاورة، حيث سيضم عدة تخصصات ضرورية، من بينها: مصلحة الأشعة الطبية، قسم الولادة والأمومة والطفولة، مصلحة المواليد الجدد، وحدة الاستعجالات، ومصلحة نقل الدم.

وفي هذا السياق، شدد الوزير على ضرورة تخصيص مدخل خاص لمصلحة الاستعجالات، داعيًا إلى تسريع وتيرة إنجاز المشروع من خلال تقليص المدة الزمنية المحددة من 26 شهرًا إلى 16 شهرًا، مع ضمان تزويد المستشفى بجميع التجهيزات الطبية اللازمة لضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة. كما اقترح تخصيص غرف خاصة لمرافقي المرضى القادمين من خارج البلدية.

في محطة ثانية من زيارته، أشرف الأستاذ عبد الحق سايحي على وضع حيز الخدمة لمركز مكافحة السرطان الشهيد محمد رزوق، الذي يُعد منشأة طبية متطورة وتجسد تطورًا تقنيًا ومعماريًا في القطاع الصحي.

وقد استمع الوزير إلى شروحات وافية حول هذا الصرح الصحي، الذي يتميز بتجهيزاته الطبية الحديثة ونظام رقمي متطور، إلى جانب طاقم طبي مختص ذي كفاءة عالية، قادر على تلبية احتياجات المرضى من مختلف أنحاء الولاية والمناطق المجاورة.

المركز، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 140 سريرًا، يضم عدة مصالح رئيسية، منها مصلحة الجراحة، مصلحة العلاج الإشعاعي المقرر دخوله حيز الخدمة بنهاية شهر ماي بثلاثة مسرعات علاجية، بالإضافة إلى قسم العلاج الكيميائي، الطب النووي، والتصوير الطبي المزود بسلسلة كاملة للتشخيص. كما يحتوي المركز على جناح للفحص الخارجي، غرف عمليات، وحدات للإنعاش، مختبرات طبية، بالإضافة إلى أجنحة لجراحة الأورام وقسم خاص بالأطفال.

وأكد الوزير، خلال حديثه مع القائمين على المركز، أن هذا المشروع يمثل تجسيدًا لالتزامات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تحسين التكفل بمرضى السرطان، والتقليل من معاناتهم الناتجة عن التنقل للعلاج خارج الولاية، من خلال ضمان تقريب الخدمة الصحية من المواطنين عبر مختلف مناطق الوطن.

وفي ختام زيارته، شدد الوزير على أن هذه المشاريع ستجعل من ولاية الأغواط قطبًا صحيًا بامتياز، بفضل المرافق المتطورة والخدمات الصحية النوعية التي ستُقدم لسكان المنطقة.

مريم عزون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد