دراسة دولية تكشف فوائد الشاي الأخضر في تحسين فرص النجاة من سرطان المبيض

أظهرت دراسة دولية واسعة النطاق أن الشاي الأخضر لا يقتصر على فوائده الصحية المعروفة فحسب، بل قد يكون له تأثير إيجابي أيضًا على فرص البقاء على قيد الحياة لدى بعض المرضى المصابين بالسرطان. فقد حلل باحثون من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم فريق من مركز أبحاث السرطان التابع للجمعية النرويجية للسرطان، بيانات ما يقرب من 6000 امرأة مصابة بسرطان المبيض، وقاموا بفحص العلاقة بين استهلاكهن للشاي والقهوة قبل التشخيص ومعدلات البقاء على قيد الحياة.

أظهرت النتائج أن النساء اللواتي كن يشربن كوبًا أو أكثر من الشاي الأخضر يوميًا قبل تشخيصهن بالسرطان، كانت لديهن فرص أفضل للبقاء على قيد الحياة مقارنة بأولئك اللواتي لم يشربن الشاي الأخضر.

وفي هذا الصدد، قال آلان جنسن، الباحث الرئيسي في مركز أبحاث السرطان التابع للجمعية السويدية للسرطان: “إنه من المثير للغاية أن يتم تأكيد فرضيتنا التي تشير إلى أن الشاي الأخضر، وليس الأنواع الأخرى من الشاي أو القهوة، يمكن أن يحسن فرص النجاة بعد الإصابة بسرطان المبيض.”

وقد اكتشف الباحثون أن النساء اللواتي شربن ما بين كوب إلى كوبين ونصف من الشاي الأخضر يوميًا، كانت لديهن فرص للبقاء على قيد الحياة بنسبة 16% أكثر من غيرهن. في المقابل، لم يجد الباحثون أي علاقة بين استهلاك الشاي الأسود أو الأعشاب أو القهوة وبين البقاء على قيد الحياة.

تُعتبر هذه الدراسة الأكبر من نوعها حتى الآن في ما يتعلق بالعلاقة بين استهلاك الشاي والقهوة وفرص البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بسرطان المبيض. ويأمل آلان جنسن في إجراء المزيد من الأبحاث حول تأثير الشاي الأخضر، مع التركيز على استهلاكه بعد تشخيص الإصابة بسرطان المبيض.

وقال جنسن: “نأمل أن تساعدنا هذه الدراسات في فهم أفضل للفوائد التي يقدمها الشاي الأخضر في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة لدى المصابات بسرطان المبيض.”

فاطمة الزهراء عاشور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد