زيارة مفاجئة تنفي شائعات انتشار فيروس غرب النيل بين الأطفال في أدرار
على إثر انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول تفشي فيروس غرب النيل بين الأطفال في أدرار، قامت السلطات المحلية بزيارة تفقدية لمستشفى ابن سينا للتأكد من الوضع الحقيقي وتطمين المواطنين.
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً شائعات عن اكتظاظ مستشفى ابن سينا بأدرار بعدد كبير من الأطفال المرضى. وبغية التحقق من صحة هذه المعلومات، قام السيد بوسماعت دياب، الأمين العام لولاية أدرار، برفقة السيدة مديرة الصحة بالولاية، والسيد رئيس دائرة أدرار، والسيدة مديرة المؤسسة العمومية الاستشفائية ابن سينا، بزيارة تفقدية شملت مصلحة الإنعاش ومصلحة طب الأطفال.
خلال هذه الزيارة، تأكد السيد الأمين العام من توفر تكفل تام بالمرضى المقيمين بالمستشفى، حيث لم تُسجل أي حالة تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة أو التشنجات في مصلحة طب الأطفال. كما شدد على أن جميع المصالح الطبية بالمؤسسة تقدم الرعاية اللازمة لمرضاها بأفضل شكل، مطمئناً المواطنين بأن الوضع تحت السيطرة ويتم مراقبته يوميًا من قبل المصالح الصحية المعنية.
وفي سياق متصل، وبعد ظهور بعض حالات حمى غرب النيل، استضافت السلطات المحلية باحثين من معهد باستور لوضع خطة للقضاء على دورة ناقل الفيروس. تضمنت هذه الخطة تركيب أقفاص خاصة وجمع معلومات من مديرية الغابات حول الطيور المهاجرة. كما تم تنظيم دورة تكوينية لمستخدمي الصحة، شملت أطباء وإطارات من مكتب حفظ الصحة بالبلديات.
إضافة إلى ذلك، قُدمت حصة إذاعية بالتعاون مع مديرة الصحة لتوعية المواطنين حول هذه الحمى والوضعية الوبائية بالولاية. وختم الباحثون نشاطاتهم بزيارة المرضى وأخذ عينات للتحليل، حيث أسفرت الأيام التكوينية عن نجاح ملحوظ في تحقيق أهدافها.
من جهة أخرى، أعربت إدارة المؤسسة العمومية الاستشفائية ابن سينا بأدرار عن استيائها من المعلومات المغلوطة المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن اكتظاظ مصلحة طب الأطفال بالمرضى الحاملين لفيروس غرب النيل. وأكدت الإدارة أن الوضع مستقر دون تسجيل أي حالات طوارئ أو إهمال، وأن الوضع الصحي يتم مراقبته من قبل فرق طبية متخصصة.
وفي بيان نشرته على صفحتها على الفيسبوك، أكدت الإدارة أنها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى العدالة إذا لزم الأمر، ودعت المواطنين إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها، للحفاظ على سمعة المؤسسة والمجهودات الكبيرة التي تبذلها الطواقم الطبية في مختلف المصالح.
فاطمة الزهراء عاشور