الرئيس تبون ينصّب أعضاء اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته
اليوم الأحد المصادف لليوم العالمي لمكافحة داء السرطان، و تحت رعاية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تم تحقيق خطوة مهمة في مكافحة وباء السرطان في الجزائر. فقد تم تنصيب اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان رسميًا، بناءً على مرسوم رئاسي يقضي بإنشائها. تضم هذه اللجنة، التي تتألف من ستة أعضاء بارزين في المجال الطبي، مهمتها تنسيق الجهود الوطنية لمنع ومكافحة هذا المرض المدمر.
تحت رئاسة البروفيسور عدة بونجار، تضم اللجنة أيضًا شخصيات مثل البروفيسور وهيبة وحيون، والبروفيسور فاطمة قاشي، والبروفيسور محمد وكال، والبروفيسور خديجة بوداود، والبروفيسور نبيل يافور. خبرتهم والتزامهم يمثلان أصولًا رئيسية في مكافحة السرطان في الجزائر.
ولكن تأسيس هذه اللجنة ليس مجرد رمزية. فقد اتخذ الرئيس تبون أيضًا إجراءات ملموسة لضمان تقديم رعاية فعّالة للمرضى المصابين بالسرطان. وقد أمر وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي بتقديم الرعاية الفورية والكاملة للمرضى غير المؤمنين اجتماعيًا فور وصولهم إلى المستشفى. تهدف هذه المبادرة إلى تخفيف العبء عن أسر المرضى وضمان وصول متساوٍ وعادل إلى الرعاية الصحية لجميع الجزائريين، بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي.
بالإضافة إلى ذلك، أكد الرئيس على ضرورة تكوين أطباء متخصصين في التصوير الطبي للكشف المبكر عن السرطان. تعكس هذه الخطوة إرادة الحكومة في تعزيز القدرات الطبية في البلاد وتحسين الخدمات الصحية المتاحة للسكان.
وحضر مراسيم تنصيب اللجنة كبار المسؤولين الحكوميين، بما في ذلك مدير رئاسة الجمهورية، ووزراء الصناعة والإنتاج الصيدلاني، والصحة، والعمل والتشغيلوالضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى مدير الوكالة الوطنية للأمن الصحي والمدير العام للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء
لا شك أن تأسيس اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان يمثل التزامًا قويًا من الحكومة الجزائرية تجاه الصحة العامة. إنها خطوة مهمة نحو تحقيق الهدف المشترك في تقليل انتشار السرطان وتحسين جودة حياة المرضى في الجزائر.
مالك سعدو