زيارة وزير الصحة لولايتي أولاد جلال وبسكرة : خطوات نحو تحسين الخدمات الصحية
في يوم الخميس الموافق 25 جانفي 2024، قام السيد وزير الصحة، الأستاذ عبد الحق سايحي، بزيارة استثنائية لولاية أولاد جلال، مرفوقًا بوفد وزاري هام، بهدف معاينة وتفقد واقع القطاع الصحي، والتحضير لتدشين مجموعة من المنشآت الصحية الحيوية. تلك الزيارة لم تكن مجرد تفقد رسمي، بل كانت خطوة جادة نحو تحسين جودة الخدمات الصحية وتوفيرها بشكل أفضل للمواطنين في المنطقة.
استهل الوزير زيارته ببلدية الدوسن، حيث شهد وضع حجر الأساس لوحدة للاستعجالات الطبية بسعة 30 سريرًا، مشروع يعتبر إضافة نوعية للقطاع الصحي في الولاية. هذه الوحدة ستلعب دورًا هامًا في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للسكان، وستقلل من عبء التنقل إلى المراكز الطبية الواقعة بالمناطق الحضرية.
ومن ثم، انتقل الوزير إلى بلدية أولاد جلال، حيث تم وضع حجر الأساس لمستشفى بسعة 120 سريرًا، مشروع ضخم يهدف إلى تقديم خدمات طبية متكاملة وتوفير التخصصات الطبية المطلوبة، بما في ذلك علاج مرضى السرطان، لضمان التكفل الأمثل بالمرضى وتقريب الخدمات الطبية منهم.

وفي نفس السياق، شهدت البلدية وضع حجر الأساس لمستشفى الأم والطفل بسعة 80 سريرًا، وأمر الوزير بتقليص مدة إنجازه لضمان توفير الخدمات الطبية في أقرب وقت ممكن، مما يعكس الاهتمام الكبير بصحة الأمهات والأطفال في المنطقة.
وكجزء من جهود تعزيز القطاع الصحي، تم وضع حيز الخدمة مركز لتصفية الدم وأمراض الكلى في بلديتي ولاد جلال وسيدي خالد، والتي ستسهم في تلبية احتياجات المرضى الذين يعانون من القصور الكلوي.
بالإضافة إلى ذلك، تم وضع حجر الأساس لمعهد التكوين العالي للشبه الطبية، الذي سيسهم في تأهيل كوادر طبية متخصصة، وبالتالي تعزيز البنية التحتية الطبية في المنطقة.
رؤية وزير الصحة لتحسين الخدمات الطبية
وفي الظهيرة، قام وزير الصحة الأستاذ عبد الحق سايحي بزيارة ميدانية إلى ولاية بسكرة، حيث عاين مشروع مستشفى جديد بسعة 240 سريرًا، والذي سيشكل إضافة كبيرة للخدمات الصحية في المنطقة.
يأتي هذا المشروع في إطار جهود الحكومة لتوسيع وتحسين البنية التحتية الصحية في البلاد، ويركز بشكل خاص على مكافحة أمراض السرطان، مما يعكس الاهتمام المستمر بصحة ورفاهية المواطنين.

من جانبه، شدد الوزير على أهمية احترام المواعيد المحددة لإنجاز المشروع، بهدف تقديم الخدمات الطبية بشكل فعال وسريع، وتلبية احتياجات السكان في أقرب وقت ممكن.
وفي خطوة أخرى نحو تعزيز الرعاية الصحية، أشرف الوزير على ختام ملتقى حول إنشاء أقطاب النشاطات الصحية في ولاية بسكرة، الذي ناقش العديد من الجوانب المتعلقة بتحسين الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.
وقد أكد الوزير خلال الملتقى على أهمية إنشاء هذه الأقطاب لتحقيق الهدف الرئيسي من توفير خدمات صحية عادلة وشاملة للمواطنين، وتقليص عمليات نقل المرضى إلى الولايات المجاورة، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتوفيرها بشكل أكثر كفاءة.

ويهدف الملتقى إلى وضع معايير وخطط تنظيمية لتأسيس وتشغيل هذه الأقطاب، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية، وتحديد معايير لتقييم أدائها.
بهذه الجهود المستمرة والمتواصلة، تبدو الجزائر في طريقها لتحقيق تحسينات كبيرة في قطاع الرعاية الصحية، وتوفير خدمات طبية عالية الجودة لجميع مواطنيها، وهو ما يعكس التزامها الحقيقي بصحة ورفاهية الجميع.
هوارية عولمي