التخلي عن العادات السيئة يجنب الإصابة بالسكري ومضاعفاته
وصفت البروفيسور سميرة بلقاسم، أخصائية في طب الغدد الصماء، لدى نزولها ضيفة على برنامج “لقاء الصحة”، داء السكري بالجائحة التي يتزايد انتشارها سنويا عبر مختلف دول العالم.
وتطرقت البروفيسور سميرة بلقاسم إلى كل ما يجب أن يعرفه المريض حول كيفية التعامل مع المرض وتجنب الآثار المعقدة التي تترتب عنه.
وتحدثت المختصة عن عوامل عديدة ساهمت في تزايد الإصابات منها العوامل البيئية والمحيط وعدم الحركة، بالإضافة إلى العوامل الوراثية والسمنة واعتماد النظام الغذائي الغني بالسكريات والدهون.
وأضافت البروفيسور سميرة بلقاسم أن السكري من النوع 2 حاليا لم يعد حكرا على المسنين فقط مثلما كان الحال عليه سابقا، بل بات في السنوات الأخيرة يهدد حتى الفئات الأقل من سن الثلاثينات، فالمعطيات إذن تغيرت حتى بالنسبة للنوع الأول الذي نلمس أيضا ارتفاع الإصابات به، وهو ذو علاقة وطيدة بالمناعة الذاتية.
وحذرت المختصة من ارتفاع معدلات السمنة في أوساط الأطفال المتمدرسين، بسبب نوعية الغذاء وعدم الحركة وممارسة الرياضة.
وركزت البروفيسور بلقاسم على أهمية الوقاية بالنسبة لمرضى السكري والأشخاص ذوي القابلية للإصابة بالمرض وهي نسبة كبيرة جدا ومتنامية ومعرضة أيضا لمخاطر ومضاعفات صحية وتعد بمثابة الجزء الخفي من الجبل الجليدي، الواجب تخصيصهم بالعناية والوقاية اللازمة من خلال مراجعة نظام الحياة والغذاء وكذا إجراء بعض الفحوصات التي قد تكشف عن الإصابة بالمرض.
وتطرقت ضيفة “لقاء الصحة” إلى الحديث عن أهم المضاعفات الصحية التي يتعرض لها مريض السكري ومنها أمراض العيون والكلى والقلب والشرايين وقدم السكري، داعية المرضى إلى ضرورة إتباع النصائح المقدمة لهم والمداومة على المراقبة الطبية والفحوصات لدى الطبيب المتابع لحالتهم الصحية وتقليل الوزن قدر المستطاع.
ليديا/س