البروفيسور زكري: لا بد من تنظيم الجراحة في علاج السمنة

حذرت البروفيسور سامية زكري المختصة في الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية من الآثار الوخيمة للسمنة وبعض الخيارات الجراحية التي يلجأ إليها الجزائريون في الآونة الأخيرة.
وأوضحت زكري أن الهيآت والمنظمات الدولية تتوقع ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة إلى حدود 49بالمائة مع حلول عام 2035 إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الزحف المتنامي لهذا المرض المزمن.
ودعت زكري جميع الفاعلين والخبراء والمختصين في مجال الصحة إلى الانخراط في معركة محاربة السمنة من أجل وضع حد لها وهي جهود تضاف إلى جهود السلطات الصحية التي اعتمدت دليلا وطنيا لمكافحة السمنة ومخططا سيتم الافراج عنه قريبا.
وسيسمح الدليل الخاص بالسمنة للأطباء بالكشف المبكر عن الحالات سواء البدناء أو الذين يعانون من الوزن الزائد وفق مراحل معينة مع توجيههم نحو طرق التكفل الصحيحة.
وانتقدت زكري لجوء بعض المرضى والأطباء للحل الجراحي للسمنة، مشيرة إلى تنبيهات وجهت لوزارة الصحة في هذا السياق.
وقالت زكري أن الجراحة هي حل طبي أثبت فعاليته في الدول التي وفرت له أطره التنظيمية والقانونية، غير أننا في الجزائر لسنا مؤهلين بعد لهذا النوع من التكفل الجراحي الذي يبقى غير منظم وغير مهيكل ولا يتوفر على المرافقة اللازمة من أجل المرضى التي تدوم سنوات أحيانا.
ولفتت زكري الانتباه إلى وجود فراغ قانوني يستوجب على السلطات الصحية التوقف عنده والتكفل به، حماية للمرضى وضمانا لصحتهم وسلامتهم وكذا حماية للنشاط المهني الطبي والجراحي من الممارسات غير المقننة والمنظمة.
ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد