البروفيسور عاشور: احذروا.. هذه مخاطر الكيس المائي

 

حذرت البروفيسور عاشور كريمة، رئيسة مصلحة جراحة الصدر بالمستشفى الجامعي محمد لمين دباغين ورئيسة الجمعية الجزائرية للكيس المائي،  من مخاطر الكيس المائي التي تزداد خلال عيد الأضحى بسبب انتقال الطفيليات من أعضاء الأضحية المريضة الى الإنسان الذي يصاب بالمرض عن طريق الحادث والخطأ، فهو، كما قالت، ليس ناقلا للعدوى.

ويعرف الكيس المائي على أنّه مرض طفيلي معدي يتميّز بتطوّره عند الإنسان على مستوى الكبد أو الرئة في أغلب الأحيان، على شكل دودة تعرف باسم “الدودة الشريطية” وهو متفشي في الجزائر بصفة مستوطنة ويعد مشكلة بالنسبة للصحّة العمومية.

ونبهت البروفيسور عاشور الجزائريين الذين يتأكّدون من وجود أكياس مائية في أعضاء الأضحية إلى عدم المجازفة بها وأكلها، مؤكدة على “ضرورة حرقها بشكل نهائي بدل دفنها لأن الحيوانات بالأخص الكلاب قد تنبشها وتستخرجها وبالتالي تزداد مخاطر الاصابة وتزيد نسبة انتشار المرض”.

وتزداد خطورة الكيس المائي بسبب أعراضه الصامتة التي عندما تكتشف يكون الأمر في مرحلة المضاعفات والخطورة العالية، وعادة ما تكتشف الإصابة عن طريق تحاليل طبية بشكل فجائي وفي وقت متأخرا جدا ولهذا يطلق عليه تسمية “السرطان الأبيض” لأنه ينتشر في الجسم بشكل متسارع وصامت والعلاج منه يتطلب الجراحة في العضو المصاب مع الدواء.

وأشارت البروفيسور عاشور إلى أنّ العلاج في العشر سنوات الأخيرة أصبح طبيا جراحيا يتطلب مضادا للطفيليات وإخضاع المريض للجراحة، وهو متوفر في كامل المستشفيات.

ومن أهم أعضاء الجسم التي ينتشر بها الكيس المائي هي الرئة والكبد والأوعية والعظام والعمود الفقري ويتم التدخل الجراحي حسب العضو المصاب، حيث كشفت عاشور عن جراحة متكررة في بعض الحالات لأزيد من 9 إلى 11 مرة الى غاية التخلص من جميع الاكياس المائية المنتشرة في الجسم والتي تظهر تدريجيا، لهذا تعد المتابعة الطبية الدقيقة مهمة جدا لمراقبة انتشار الطفيليات في الجسم وتطوّرها.

فتيحة/ن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد