في تصريح لجريدة “esseha.dz ” ، البروفيسور أخموك: الجزائر تمتلك الخبرة في التكفل بالسل ولا داعي للتهويل
أوضح البروفيسور إلياس أخموك المختص في الأمراض المعدية بمستشفى تمنراست وعضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد تفشي فيروس كورونا في الجزائر أنّ مرض السل الذي يعد مرضا بكتيريا معديا متحكم فيه في الجزائر قد يعرض المصاب به إلى تعقيدات صحية إذا لم يتم التكفل الجيد به، غير أنه في العموم مرض معلوم جيدا في بلادنا التي تتوفر على جميع علاجاته.
وينتشر السل، حسب تصريحات المختص التي أدلى بها لجريدة “الصحة”، في بلادنا ضمن نوعين هما السل الرئوي والسل غير رئوي، حيث تحوز الجزائر على تجربة في التعامل معه منذ الحقبة الاستعمارية، كما أن برنامجها الوطني لمواجهته بفضل تلقيح “البي سي جي” الذي يحمي من الحالات الخطيرة وليس من العدوى ساهم في تراجع الحصيلة السنوية للإصابات التي تبقى حاضرة بأعداد أقل أغلبها حالات خفيفة.
ويرى البروفيسور إلياس أخموك ” أنّ عدد الحالات في البلدان الإفريقية أكبر مما هي عليه الآن في الجزائر، لكنها ليست بالخطر الكبير كما يصوره البعض، فالأمر يتطلب علاجا متاحا في الجزائر، والأولى كما قال الخشية من أمراض أخرى أخطر لدى المهاجرين الأفارقة مثل “الإيبولا” و”ماربورغ” وهي أمراض ليست موجودة في الجزائر، لكنها خطيرة، أمّا السل فمعروف ومنتشر في عديد الدول.
وأوصى المختص في الأمراض المعدية بإتباع بعض إجراءات الوقاية لكسر سلسلة العدوى والتكفل بالحالات في وقتها المناسب، تجنبا لأيّة تعقيدات صحية، باتخاذ تدابير الحيطة مع إخضاع المهاجرين الأفارقة للفحص طبي للحالات التي تعاني أعراضا أ مشكوك فيها، مع التكفل بها وعلاجها على مستوى المراكز الصّحية.
ليديا/س