الدكتورة عبد الوهاب تؤكد : التلقيح ضد كورونا ضروري ومطلوب لمرضى السرطان
يطرح المرضى المصابون بالسرطان في الجزائر عدة تساؤلات بخصوص وضعيتهم الصحية في ظل تهديدات فيروس كورونا وعن سبل الحماية منه، وما إذا كان اللقاح المضاد مفيدا وفعالا بالنسبة إليهم أم لا.
وفي هذا السياق دعت الدكتورة عبد الوهاب أمينة مختصة في أمراض الثدي بمركز بيار وماري كوري، في لقاء أجرته مع الجريدة الالكترونية “الصحة”، مرضى السرطان إلى التلقيح ضد فيروس كورونا لأنهم من المجموعات المعرضة للخطر والمهدّدين بالإصابة بأمراض فيروسية بالإضافة إلى ما يعانونه مع السرطان وهو ما يضاعف المخاطر الصحية لديهم إذا ما أصيبوا بفيروس كورونا.
وأكّدت المختصة أن كل التجارب الإكلينيكية للأدوية والعلاجات وكذا اللقاحات تجري دراساتها وأبحاثها على عينات من الأشخاص الأصحاء وكذا المرضى للتأكد من فعالية العلاج وهو ماحدث مع لقاح كورونا وإم كان بشكل أقل بالنظر الى الظروف والمستجدات المتسارعة.
وأضافت المختصة أنّ مرضى السرطان يعانون في الأصل من انخفاض في المناعة وهو ما قد يحدث لديهم تعقيدات أكثر من بقية الأشخاص في حال الإصابة بكورونا، حيث أنّ أكثر التعقيدات تتعلق بمضاعفات تنفسية رئوية قد تصل مراحل متقدمة جدا.
ونحدثت الدكتورة عبد الوهاي عن 3 حالات من المرضى منهم من يتواجد بصدد التشخيص لتأكيد الإصابة بالسرطان ومنهم من يتابع علاجه وهناك من أنهى علاجه، ففي الحالة الأولى يعتبر هذا الوقت المناسب جدا للتلقيح قبل بدء العلاج الذي سيؤثر على المناعة ويقللها،أمّا بالنسبة للحالة الثانية فينصح بتلقيحها في منتصف مرحلة العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الهرموني أي في منتصف الجرعات وتفادي التلقيح في يوم الخضوع للجرعة.
أما بالنسبة لمن أتمّ علاجه ضد السرطان فيمكنهم التلقيح في أي وقت وهو مطلوب جدا لهم طبعا بعد استشارة طبيبهم المعالج والمتابع لوضعهم العام.
ونصحت المختصة مريضات سرطان الثدي بتجنب التلقيح في الجهة التي تم فيها استئصال الثدي لأنها ستكون ضعيفة بسبب العلاج وعادة ما ننصح المريضات بتجنب التعرض للحرارة وعدم الحقن فيها.
شريفة/ر