رئيسة الجمعية الوطنية للتوحد :نطالب مديري المدارس بإدماج هذه الفئة مع الأشخاص العاديين

بمناسبة اليوم العالمي للطفولة نظمت اليوم على مستوى الفوج 11 للخيالة والمواكبة لقيادة الحرس الجمهوري أبوابا مفتوحة لفائدة الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة القادمين من هياكل النشاط الإجتماعي والتضامن وجمعيات من عدة ولايات.

Aucune description disponible.

في هذا الصدد أبرزت العقيد مومن أمال رئيسة مصلحة الصحة بقيادة الحرس الجمهوري أهمية التداوي بالخيل في علاج أطفال التوحد من الناحية العيادية والنفسية، حيث أثبتت التجارب والفحوصات العيادية والنفسية التي قام بها المختص النفساني الذين تابع الحالات تجاوب هذه الفئة مع الأحصنة وتغيير في سلوكياتهم.

أكدت رئيسة المكتب الولائي للجمعية الوطنية لإضطراب التوحد بتيزي وزو ليلى ميداني في تصريح للجريدة الإلكترونية Esseha أن هناك أكثر من 200 مريض توحد بتزي وزو، موضحة أنهم يقومون بتوجيه الأولياء والتشخيص المبكر والتكفل البسيكولوجي والأرطوفوني لهذه الفئة، مع وجود مختص في الطب النفسي للأطفال لمرافقة هؤلاء الأطفال لأن حالتهم تستدعي ذلك.

Aucune description disponible.

وأضافت أن تفهم المجتمع وتقبل طفل التوحد سينسجم، أما إذا رفضه المجتمع سيكون إنعزال لهذه الفئة، مشيرة إلى أن هناك توحد شديد وآخر خفيف، في المقابل تأسفت ميداني عن أنه خلال جائحة كورونا تأثرت هذه الفئة بشكل كبير خاصة أثناء الحجر المنزلي، مما أزم من حالتهم لأن هذه الفئة تتطلب الإندماج في المجتمع مع الأشخاص العاديين وهو نوع من العلاج.

وابرزت رئيسة المكتب الولائي للجمعية الوطنية لإضطراب التوحد أهم مشكل تعاني منه هذه الفئة وهو عدم تقبل المجتمع والمدارس لأطفال التوحد وتوجيههم للأقسام الخاصة، وعدم السماح لهم بالإندماج مع أقرانهم في المؤسسات العادية والوسط العادي، موجهة نداء لمديري المؤسسات والمعلمين والمفتشين لإعطاء الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة لإظهار قدراتهم وتفجير طاقاتهم.

ماجدة بوحنة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد