أخصائيون ينصحون بتجنب المواد العالية الدسم والسكريات خلال أيام العيد ولاستنجاد بمكمل غذائي خاص متوفر في الصيدليات
خلال أيام العيد يصاب البعض بأعراض الإسهال جراء اتباع عادة مضرة كالإكثار من تناول الحلويات، والوجبات الدسمة او امضاء اليوم في شرب القهوة، ويتم إهمال وجبة الفطور قد يؤرق معدتك ويسلب نومك.
وربطت عدة دراسات عدم تناول وجبة الافطار بالتاثير على هرمونات الاكتئاب والمزاج في الجسم مثل الكورتيزول وزيادة افرازها، وبالتالي التأثير على الشهية والاعصاب.
للاسف تمتاز اعيادنا سواء عيد الاضحى او الفطر بزيادة الاقبال على تناول اللحوم والاغذية الدسمة والمقالي العالية بالدهون والزيوت، ومن المعروف ان تناول الاغذية العالية بالدهون قد يكون سبباً في الاصابة بالاسهال، فهي تبطىء الهضم، وتعمل كمادة مسهلة.
وفقا للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى the National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases، فإن تناول الأطعمة الدهنية والدسمة مثل المقالي حتى لو بكميات معتدلة، يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض القولون العصبي، و من بين هذه الاعراض الاصابة بالإسهال الشديد.
تعد الحلويات وخاصة الشرقية مصدر غني جداً بالسعرات الحرارية والدهون والسكريات البسيطة، مما يجعلها ذات تأثير ملين وستؤدي الي اصابتك بالاسهال، خاصة ان اقبلت عليها بكثرة.
الاقبال على مصادر الكافيين، القهوة، الشوكلاتة، المشروبات الغازية، كلها اغذية ترفع من حموضة المعدة وفرص اصابتك بالاسهال، فهي مصدر غني بالكافيين، الذي يعد مادة مهيجة للمعدة والامعاء ومسهلة، ويعد الكافيين مادة منبهة للعضلات في جدران الأمعاء والجهاز الهضمي، مما قد يؤدي الى زيادة حركتها وتموجاتها مما يجعل حركة السوائل والأطعمة سريعة في الجهاز الهضمي، وبالتالي عدم هضمها وامتصاصها بشكل جيد مما يقود الى الاصابة بالاسهال الخفيف او الاسهال الحاد في الاشخاص الاكثر حساسية للكافرين.
في المقابل الإجهاد تتعرض خلال الاعياد والضغوطات جراء ضيق الوقت وعدم قدرتك في السيطرة على وقتك، والتزاماتك الاجتماعية والعائلية، عادة ما تؤثر على المعدة والقولون وتؤدي الى تهيجهما مسببة الاسهال.
ويقدم الأطباء حلولا لتخطي الأعياد بسلام ودون اسهال، بتنظيم الوجبات، ضع استراتيجة خاصة بيوم الاعياد فقط، بحيث يتاح لك فيها تناول بعض الممنوعات مثل الحلويات بكميات محسوبة ومضبوطة. ودون ان تزيد من مدخول سعراتك، وتجنب الأغذية الدسمة والمقالي، تجنب تناول مصدر السكريات البسيطة والدهون سيساهم بشكل كبير في التقليل من الاسهال.
استبدال منتجات الحليب العالية بالدسم بقليلة الدسم او الخالية منه. تجنب الاطعمة المقلية، والماكولات السريعة، ومصادر البروتين كاللحوم العالية بالدهون المشبعة.
تناول الخضراوات والوجبات العالية بالألياف
تناولك لكمية كافية من الألياف يومياً ومصادرها من حبوب كاملة وخضار وفواكه، يساعد بشكل عام في الحفاظ على جهازك الهضمي وتعزيز مناعته، والتقليل من خطر الاصابة بالتلبكات المعوية والمشاكل الهضمية عن طريق تنظيم عمل الأمعاء والامتصاص فيها.
تناول الحلويات باقتصاد وابحث عن بدائلها الصحية
قدر الامكان تجنب الحلويات الدسمة والعالية بالسعرات والسكريات البسيطة والدهن، وحاول استبدالها بانواع اكثر صحية، او بالفواكه الجافة او الطازجة.قلل حصص الكافيين المتناولة.
المكمل ” نيتروبيوتكس سطوب Nutribiotics Stop” مفتاح الفرج
ونظرا لاستفحال ظاهرة الاسهال في الأيام الأولى للعيد، بحث موقع ” الصحة” لحل يسمح للأشخاص بتجاوز هذه المرحلة التي تعد جد حساسة في الانتقال من مرحلة الصيام إلى مرحلة الفطور وما تسببه من اضطرابات لجهاز الهضمي. فاستشارت الأخصائية في التغذية المعتمدة، الدكتورة ليندة أومنية إدير، التي نصحت بالمكمل ” نيتروبيوتيكس سطوب الذي تنتجه مخابر الكندي ذو الجودة العالية والفاعلية المختبرة. وقالت الاخصائية أن هذا المكمل له خاصية احتوائه على كمية معتبرة من الخميرات اللبنية التي تمنع تنفخ المعدة وتقوي المناعة في الجهاز العظمي وتحمي الكولون من اعتداءات العناصر الخارجية التي توصلها المأكولات. وأكدت الدكتورة أونية إدير أن هذا المكمل هو الوصفة المثالية للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الجهاز الهضمي الذي يسبب الإسهال، كما تنصحه للأطفال الصغار الذين يعانون من حساسية مادة اللاكتوز التي نجدها في الحليب.
ماجدة بوحنة