بن بوزيد :استعمال اللقاح المضاد لفيروس كورونا سيكون بوتيرة أسرع خلال أفريل
أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، أمس في رده عن إنشغالات نائب مجلس الأمة ، أن استعمال اللقاح المضاد لفيروس كورونا سيكون “بوتيرة أسرع” خلال شهر أفريل الجاري بعد اقتناء 920 ألف جرعة من مخابر سبوتنيك الروسية ومخابر أخرى.
وأوضح عدم الإسراع في تلقيح المواطنين راجع إلى عدد الكميات التي استلمتها الجزائر، مشيرا إلى أن
اللقاح ضد فيروس كوفيد-19 أخذ “طابعا سياسيا” عبر العالم وبالرغم من المراسلات والاتصالات عن طريق التحاضر عن بعد والاتفاقيات المبرمة بين الجزائر والمخابر المعنية, فإن “بعض الجهات لم توف بالتزاماتها على غرار ميكانيزم كوفاكس, الذي كان من المقرر أن يزود الجزائر بما بين 12 إلى 16 مليون جرعة فأنه سيزودها خلال هذا الشهر ب 5000 جرعة فقط”.
وأضاف الوزير أن ميكانيزم كوفاكس فضل تزويد الدول الإفريقية ذات الدخل الضعيف وبعض الدول الغنية”, داعيا “السلطات الرسمية والدبلوماسية الجزائرية إلى التدخل لدى الجهات المعنية للحصول على الحصة اللازمة من اللقاحات بعد عدم إيفاء بعضها بالتزاماتها.
وبخصوص المواطنين الذين استفادوا حتى الآن من اللقاح, كشف الوزير عن “استدعاء وتلقيح نسبة 57.5 بالمائة من الذين سجلوا أنفسهم عبر المنصة الرقمية لتنظيم وتسيير حملة التلقيح والعملية جارية وهذا بعد توزيع عشرات الآلاف من الجرعات على مراكز التلقيح”.
وذكر البروفسور بن بوزيد بالمناسبة بالعقود ومذكرات التفاهم التي وقعتها الجزائر مع عدة أطراف لاقتناء اللقاح، وقد تم استلام كذلك 200 ألف جرعة تبرع بها المتعامل الصيني سينوفارم وزعت عبر مختلف مراكز التلقيح, كما ذكر الوزير, مؤكدا بأنه تم إلى غاية الآن إستلام 330 ألف جرعة، عشرات الآلاف منها سيتم توزيعها ابتداء من يوم السبت القادم.
مليكة بوشكارة