نقابة ممارسي الصحة العمومية تنتقد الأوضاع السلبية وتلوّح بالاحتجاج
طالبت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية على لسان رئيسها إلياس مرابط بإدراج ملف مرض كوفيد19 وحالة الإرهاق النفسي والجسدي ضمن قائمة الأمراض المهنية الخاصة بالسلك الطبي وذلك بالنظر وقال مرابط “نطالب بأن تصبح المنح الوبائية منحا قارة في القطاع الصحي، بالنظر إلى حجم المخاطر التي تهدد العاملين في القطاع”.
وخلال ندوة صحفية عقدتها النقابة بالمناسبة، تم رفع العديد من المطالب المهنية والنقابية، على غرار تعجيل الاستفادة من منحة كوفيد19 التي تعرف تأخرا حيث تعرف تأخرا للثلاثيين الأخيرين.
وإلى ذلك طالب مرابط بتجسيد الاستفادة الرمزية لعائلات ضحايا كوفيد19 من السلك الطبي والمقدرة بأمر من رئيس الجمهورية بنحو 100 مليون سنتيم وهي منحة رمزية لم يستلمها احد إلى غاية الآن، مبديا استغرابه من عدم تطبيق أوامر وقرارات رئيس الجمهورية.
وتحدّث رئيس النقابة القرارات المتعلقة بامتيازات التقاعد التي وعد بها الرئيس مستخدمي القطاع مما يستوجب حسبه تنصيب لجان في بعض القطاعات ولجان مشتركة للعمل على هذا الملف.
منحة الجنوب والولايات الداخلية هي الأخرى كانت من بين القضايا المهنية التي تم إثارتها والتطرق إليها، قصد تحيينها، إذ لا تزال تحسب على الأجر القاعدي القديم للعام 1989، مع أن هذا الآجر تغير مرات عديدة منذ ذلك الحين.
وطالبت النقابة باستحداث مديرية عامة للوظيف العمومي للصحة لمسايرة خصوصيات المنظومة الصحية وإسقاطاتها المختلفة على المسار المهني لمختلف الأسلاك وعلاقتها المباشرة بتوفير خدمات صحية ذات نوعية.
وانتقدت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية التضييقات الممارسة على الممارسة النقابية وما وصفته بإجراءات “القمع الإداري” الممارس في بعض الولايات والمؤسسات الصحية في تناقض واضح لقوانين الجمهورية وحتى تعليمات الوزارة الوصية.
وانتقد مرابط عدم إشراك الشريك الاجتماعي في تسيير وإدارة أزمة كوفيد19 وكذا عدم فتح وزارة الصحة لباب الحوار معه، مشيرا إلى تقدم نقابته بطلبين للقاء وزير الصحة في شهر جوان وفي شهر ديسمبر دون أن يتم التعاطي الايجابي مع هذا الطلب.
ولم تستبعد النقابة في ظل هذه الأوضاع السلبية بعد الرجوع إلى منخرطي النقابة إلى العودة المحتملة للاحتجاج في إطار ما تضمنه قوانين الجمهورية فالمهنيون والنقابة صبرت بما فيه الكفاية على مدار العامين الماضيين بالنظر إلى الأوضاع الاستثنائية مثل الحراك وأزمة كورونا.
ليديا/س