مصرع ستة أشخاص وإصابة اثنين في حادث مرور مروع بتيارت.. ومختصون يجددون التحذير من خطورة الإصابات البليغة
لقي ستة أشخاص من الجنسين، تتراوح أعمارهم بين 12 و52 سنة، مصرعهم في حادث مرور خطير وقع، الخميس، بولاية تيارت، فيما أُصيب شخصان آخران بجروح وُصفت بالحرجة، في حصيلة جديدة تعكس استمرار الحوادث المرورية كأحد أبرز أسباب الوفيات والإصابات الخطيرة في الجزائر.
ووفق المعطيات التي نشرتها مصالح الحماية المدنية، فإن الحادث نجم عن اصطدام عنيف بين سيارة سياحية وشاحنة على مستوى الطريق الولائي رقم 02، بإقليم بلدية شحيمة التابعة لدائرة عين الذهب، حيث تلقت وحدات التدخل البلاغ على الساعة الثالثة وأربع وعشرين دقيقة مساء.
وأسفر الحادث عن وفاة ستة أشخاص في عين المكان، وبعد استكمال الإجراءات القانونية جرى تحويل جثامين الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث، بينما تولت فرق الإسعاف تقديم الرعاية الأولية لمصابين اثنين كانا في حالة حرجة، قبل نقلهما على وجه السرعة إلى المؤسسة الاستشفائية المحلية لتلقي العلاج اللازم.
وسخرت الحماية المدنية لهذه العملية شاحنة إنقاذ وأربع سيارات إسعاف، بما مكّن من التدخل السريع لإجلاء الضحايا وتأمين مكان الحادث، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لتحديد الأسباب والملابسات الدقيقة لهذا الاصطدام.
ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة الآثار الصحية والإنسانية البالغة لحوادث المرور، التي لا تقتصر على الخسائر في الأرواح، بل تخلف أيضاً إصابات خطيرة قد تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً وجراحات معقدة، فضلاً عن فترات طويلة من العلاج وإعادة التأهيل بالنسبة للناجين.
ويؤكد مختصون في طب الاستعجالات أن سرعة تدخل فرق الإسعاف ونقل المصابين إلى المستشفى تمثل عاملاً حاسماً في تحسين فرص النجاة وتقليل المضاعفات، خاصة في الحالات الحرجة التي تشهد إصابات متعددة أو نزيفاً داخلياً نتيجة قوة الصدمة. وفي المقابل، تظل الوقاية واحترام قواعد السلامة المرورية السبيل الأكثر فاعلية للحد من هذا النوع من الحوادث التي تواصل استنزاف الأرواح وإثقال كاهل المنظومة الصحية.
مالك سعدو