اضطرابات الغدة الدرقية في رمضان: توازن هرموني لا يحتمل الفوضى

تلعب الغدة الدرقية دورًا محوريًا في تنظيم الاستقلاب والطاقة ووظائف القلب والجهاز العصبي. وتندرج اضطراباتها ضمن الأمراض غير السارية التي توليها منظمة الصحة العالمية أهمية خاصة في برامج الوقاية والعلاج طويل الأمد.

في حالات قصور الغدة الدرقية المستقر، حيث يتلقى المريض علاجًا تعويضيًا منتظمًا، قد لا يشكل الصيام بحد ذاته خطرًا مباشرًا إذا تم الحفاظ على توقيت مناسب لتناول الدواء وفق إرشادات الطبيب. غير أن أي اضطراب في الانتظام قد يؤدي إلى عودة أعراض مثل الإرهاق الشديد أو بطء ضربات القلب أو اضطراب التركيز.

أما في حالات فرط نشاط الغدة غير المسيطر عليه، فقد تتفاقم الأعراض مع الإجهاد والجفاف، مثل تسارع ضربات القلب أو فقدان الوزن أو القلق الزائد. في هذه الحالات، يكون الاستقرار الهرموني شرطًا أساسيًا قبل التفكير في الصيام.

مالك سعدو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد