الجزائر والوكالة الدولية للطاقة الذرية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون لتطوير الطب النووي ومكافحة السرطان

أعلنت الجزائر والوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مرحلة جديدة من التعاون تهدف إلى تطوير الطب النووي وتعزيز قدرات التشخيص والعلاج في مجال مكافحة السرطان.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع، يوم الاثنين 20 أكتوبر 2025، وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، السيد رافائيل غروسي، بمقر الوزارة، بحضور عدد من إطارات الإدارة المركزية.

الاجتماع تناول آفاق توسيع التعاون التقني والعلمي بين الجانبين، خصوصاً في مجال الاستعمالات السلمية للطاقة النووية في التشخيص والعلاج الإشعاعي. وقد تم الاتفاق على إطلاق برامج تكوين متقدمة لفائدة الأطباء ومشغّلي التجهيزات الطبية، بالتعاون مع خبراء الوكالة، إلى جانب إنشاء مراكز مرجعية للتدريب ونقل الخبرة، من أبرزها مركز مكافحة السرطان بمستشفى باب الواد الجامعي، ليكون منصة وطنية لتأهيل الكفاءات الطبية وتبادل الخبرات.

وأكد الوزير آيت مسعودان أنّ الجزائر تعتبر هذه الشراكة خياراً استراتيجياً يعكس ثقتها في دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في دعم استخدامات الطاقة النووية لأغراض سلمية، مبرزاً استعداد الجزائر لتقاسم خبرتها مع الدول الإفريقية وتوسيع دائرة التعاون جنوب–جنوب في هذا المجال الحيوي.

من جانبه، أشاد المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، بمستوى التعاون القائم مع الجزائر، مثمّناً كفاءة الكوادر الطبية والعلمية الوطنية، ومؤكداً أنّ الجزائر تمثّل شريكاً محورياً في القارة الإفريقية في مجال الطب النووي ومكافحة السرطان، ومعبّراً عن التزام الوكالة بمواصلة دعم برامج التكوين والتطوير التقني في البلاد

مريم عزون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد