المخاطر الكيميائية والتعرض للدم في صلب يوم تكويني بمخبر التشريح المرضي بالدويرة

في إطار البرنامج السنوي للتكوين المستمر، احتضن المركز الاستشفائي الجامعي الدويرة، اليوم 30 جوان 2025، يوماً تكوينياً محلياً لفائدة مستخدمي الصحة، بإشراف وزارة الصحة وبتنسيق بين خلية الإعلام والاتصال، مديرية الموارد البشرية، والمديرية الفرعية للتكوين والوثائق.

وقد تمحور هذا اليوم التكويني حول موضوعين بالغَي الأهمية بالنسبة للعاملين في مخابر التحاليل والتشريح المرضي، وهما: «المخاطر الكيميائية بمخبر التشريح المرضي» و«كيفية التعامل في حال وقوع حادثة تعرض للدم».

ويهدف اللقاء إلى تعزيز وعي مستخدمي المخابر حول كيفية التعامل الآمن مع المواد الكيميائية الخطرة، وتسليط الضوء على الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها للحد من الحوادث المهنية، خصوصاً تلك المتعلقة بالتعرض العرضي للدم، الذي يمثل خطراً حقيقياً على صحة العاملين.

وشهدت هذه التظاهرة التكوينية حضور عدد من الأطباء المختصين، والبيولوجيين، وطاقم المخبر، حيث قُدمت محاضرات نظرية وتطبيقات عملية تطرقت إلى قواعد السلامة داخل بيئة العمل، وآليات التدخل السريع في حال وقوع حوادث مهنية.

وأكد القائمون على النشاط أن هذا التكوين يندرج ضمن مقاربة شاملة لتطوير كفاءات الموارد البشرية وضمان سلامتها، من خلال مواكبة التحديات اليومية التي يواجهها العاملون في قطاع الصحة، لاسيما في المخابر التي تُعد من أكثر فضاءات العمل عرضة للمخاطر.

ويعكس هذا اليوم التكويني حرص إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الدويرة على خلق بيئة عمل آمنة، قائمة على التكوين المستمر والتحديث المتواصل للمعارف، بما يخدم جودة الرعاية الصحية المقدمة ويُحسن من ظروف العمل داخل الهياكل الاستشفائية.

مالك سعدو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد