التشخيص المبكر للخصية المعلقة قبل سن العامين يعزز الشفاء

أفاد الدكتور تيطراوي عبد المجيد أخصائي في جراحة الأطفال، لدى نزوله ضيفا على برنامج “لقاء الصحة” الذي تعده جريدة “الصحة” الالكترونية أن
الخصية المعلقة هي الخصية التي لا تتواجد في مكانها بسبب عدم استكمال انتقالها إلى المكان المناسب لها.
وتتواجد الخصية المعلقة ،حسبه، في 90بالمائة من الحالات في جهة واحدة وفي 70بالمائة من الحالات تكون في الجانب الأيمن للجسم، فالجانب الأيسر يعرف انسيابية وسرعة أثناء الانتقال.
وعادة، يقول تيطراوي، يسجل المشكل بكثرة لدى الاطفال الخدج الذين ولدوا قبل 9 أشهر ، مستبعدا أن يكون العامل الوراثي سببا في ظهور المرض.
وتحدث الجراح، في سياق ذي صلة، عن عوامل سامة تتسبب في الإصابة، خاصة لدى الأشخاص الذين يقطنون بالقرب من المناطق الصناعية او من يستعملون المبيدات الحشرية بكثرة ومن الأسباب الأخرى التي تحدث عنها المختص استعمال موانع الحمل لدى بعض النساء والتدخين والسمنة.
ومن أهم المخاطر والآثار السلبية لهذا المرض هو التسبب في العقم لدى 10بالمائة من الرجال في حال عدم التكفل الآني.
وتبرز تلك الآثار بشكل جدي وملموس بعد سن العامين، لذا من الأفضل التكفل والتشخيص الطبي قبل هذه السن.
وقد تكون العواقب الصحية وخيمة وتصل إلى حد الإصابة بالسرطان على مستوى الخصية في سن البلوغ في حدود 25عاما إذا لم تبرمج العملية مبكرا، حيث يتضاعف الخطر بنحو 4 مرات.
وركز الدكتور تيطراوي على أهمية الكشف المبكر عن المرض، داعيا الأولياء إلى تفقد خصية أطفالهم واصطحابهم مباشرة للطبيب، كما دعا أيضا الأطباء سواء في تخصص الطب المدرسي أو طب الاطفال وحتى الأطباء العامون إلى الفحص الدقيق للأعضاء التناسلية الخارجية للطفل في أي زيارة طبية مهما كانت الأسباب لتفادي المضاعفات الخطيرة السالف ذكرها.
وعرج المتحدث الى كثير من الطرق الخاصة بالكشف والفحص سواء “الايرام” سابقا أو المنظار حاليا الذي يكشف عن حجمها ومكان تواجدها.
وتبقى الجراحة العلاج الفعال لهذا المرض، حيث تمكن من الشفاء ويستطيع الطفل استئناف حياته العادية مباشرة بعد أسبوعين من إجرائها.
ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد