عدد المتبرعين بالدم يرتفع و”الصحة العالمية” تحيّي الجزائر على مجهوداتها
حيّت منظمة الصحة العالمية السياسة التي تنتهجها الجزائر في مجال ضمان توفر الدم المنتظم والتطوّعي، حيث شكر المدير العام للمنظمة ثيودروس أدهانوم غيبرييسوس، في مداخلة بتقنية التحاضر عن بعد ألقاها اليوم على المشاركين في فعاليات اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، الجزائر على مجهوداتها في مجال توفير الدم المأمون وانتظام التبرع بشكل تطوّعي، كما شكر الأبطال المتبرعين لما يساهمون به في إنقاذ الآخرين الذين تتوقف حياتهم على قطرة دم.
وتحدّث ثيدورس عن أهمية التبرع بالدم والبلازما لمرضى فقر الدم ومرضى السرطان، فهو “عملية حاسمة في الاستجابة للحالات المستعجلة ومكافحة العديد من الأمراض المتنقل مذكرا، بالشعار العالمي لهذه السنة “تبرّع بالدم، تبرّع بالبلازما، شارك الحياة، شارك كثيرا”.
من جانبه أفاد وزير الصحة الذي أشرف على انطلاق الفعاليات أنّ الجزائر حققت قفزة في عدد المتبرعين بالدم بنسبة 5.24 بالمائة عام 2022 مقارنة بالعام الذي سبقه، حيث
تقدم743477ألف متبرع نحو 248 مركز حقن متواجد عبر الوطن على إثر ذلك جمع 631815 كيس من الدم، منهم53.96 متبرعين متطوعين و46.04 بالمائة متبرعين عائليين.
وأشار الوزير الى أن 72.59 بالمائة تبرعوا على مستوى مراكز حقن الدم و27.41 بالمائة على مستوى محطات التبرع بالدم المتنقلة.
وأعرب الوزير سايحي عن امتنانه لكرم المتبرعين وجانبهم الانساني الراقي، داعيا إياهم الى المواصلة والاستمرار في هذا العمل النبيل، كما أعرب أيضا عن تقديره للمنظمة العالمية للصحة على دعمها المتواصل و التعاون المتميز و المشترك، متطلعا إلى تعزيزه بشكل أكبر في مجال الصحة مما سيسمح بتحقيق تقدم أكيد لمجابهة كل التحديات.
وأضاف الوزير أنّ “الجزائر اختيرت هذه السنة من قبل المنظمة العالمية للصحة لاحتضان فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للمتبرعين بالدّم نظير خدماتها، حيث عبرت المنظمة عن تقديرها للحكومة الجزائرية في إبقاء مسائل سلامة و وفرة الدم ضمن أولوياتها و هنأتها على الإنجازات التي حققت في هذا المجال”.
وجدّد الوزير التذكير بالتزام قطاعه بـ”ترقية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين من خلال رسم السياسة الوطنية للدم ومراقبة وترقية التبرع بالدَم مع العمل على احترام الممارسات الحسنة المتعلقة باستعمال الدَم وهي مسؤولية جميع مهنيي الصحة و أعضاء المجتمع المدني و الإعلاميين من أجل ترسيخ ثقافة هذا العمل الخيري والتطوعي و الإنساني بالدرجة الأولى”.
فتيحة/ن