التكوين والتمويل..أهم تحديات البحث السريري في الجزائر

 

أفادت الدكتورة زرطال آمال أستاذة مساعدة مختصة في الأمراض المعدية بمستشفى القطار بأنّ البحث العلمي هو نشاط يمارسه المهنيون في قطاع الصحة بهدف تحسين التكفل بالمرضى وتوفير جميع الإمكانيات ومن أجل بلوغ كل هذا نحتاج إلى البحث السريري لتحسين المعارف البيولوجية والطبية …
ووصفت المختصة، في تصريح لها على هامش دورة تكوينية نظمها أحد المخابر الصيدلانية نهاية الأسبوع الفارط بالعاصمة لفائدة عدد من الأطباء،”البحث الاكلينيكي بالمحرك الإيجابي من أجل تحسين معدل الحياة في الجزائر رغم أنه محتشم في الجزائر لكننا نعول كثيرا على الشباب والجيل الحالي في تغيير هذا الواقع”.
وقد يعود هذا التأخر، حسب زرطال، إلى الجانب المادي وتمويل هذه الأبحاث التي تتطلب ميزانيات ضخمة وكذا إلى الجانب التكويني حول كيفية إعداد البحوث، وعليه فإنّ التمويل والتكوين المتواصل هما أهم تحديات البحث الاكلينيكي في الجزائر.
أمّا الأستاذ بيوض بلقاسم رئيس مصلحة طب الأطفال بمستشفى سطيف فأكّد أنّ البحث السريري يهدف إلى تطوير المعلومات الطبية والبيولوجية وتحسين التكفل بالمرضى.
ولفت البروفيسور بيوض الإنتباه إلى شروط وضوابط البحث السريري ومن ضمنها احترام التنظيم القانوني الذي يؤطرها وكذا موافقة الأشخاص الذين يخضعون لتلك التجارب وحمايتهم واطلاعهم على جميع المعلومات بشفافي كاملة وتوفير فريق البحث المؤهل مع الحصول على التراخيص اللازمة، وكذا ضبط الجانب الاخلاقي جيدا…
وأوضح البروفيسور المختص في طب الاطفال أنّ الابحاث السريرية في الجزائر قليلة جدا تقدر بـ 103 وهو عدد قليل جدا يتطلب العمل من أجل رفعه الى مستويات أعلى، وهو يكاد يكون منعدما في مجال طب الاطفال بسبب الحماية المبالغة والصارمة للطفل في بلادنا مقترحا الاستعانة بتجارب دول اخرى ونسخها لفائدة البحث الذي سيخدم الطفل المريض لا محالة.
ودعا المختص إلى توفير إطار قانوني للتجارب السريرية للأطفال لتغيير هذا الواقع.

فتيحة/ن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد