القادة العرب سيكلفون غدا مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب والأمانة العامة للجامعة بوضع تصور للمبادرة الجزائرية الخاصة بالمسنين
من المتوقع أن تناقش القمة العربية الثانية والثلاثين التي ستُعقد في جدة غدًا مشروع قرار يتعلق بالعقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة (2023-2032). كما تحضى مبادرة الجزائر الخاصة ب “المزارع والحدائق البيداغوجية في مؤسسات استقبال الأشخاص المسنين”، بامتنان المشاركين في القمة.
تم رفع مشروع القرار إلى مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة بواسطة الاجتماع التحضيري للملفين الاقتصادي والاجتماعي للقمة.
يهدف المشروع إلى التركيز على قضية الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان حقوقهم ودمجهم في المجتمع. كما يؤكد المشروع على استمرار الجهود العربية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتنفيذ الاتفاقيات والمواثيق العربية والدولية ذات الصلة.
تشمل المسؤولية عن تنفيذ العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة (2023-2032) الأمانة العامة للجامعة العربية ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بالتعاون مع منظومة جامعة الدول العربية وشركائها من المنظمات الإقليمية والوكالات الأممية ذات الصلة.
المشروع يُرحب بتنظيم الجمهورية التونسية لمنتدى رفيع المستوى حول العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة في الربع الأخير من هذا العام.
تم رفع مشروع قرار آخر يوصي باعتماد “إعلان الدوحة” بعنوان “المضي قدماً لما بعد 2030 نحو تنمية اجتماعية متعددة الأبعاد”، وتقتضي التوصية عدم تحميل الدول الأعضاء أعباء مالية.
سيتم توجيه الشكر للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على مبادرتها بموضوع “المزارع والحدائق البيداغوجية في مؤسسات استقبال الأشخاص المسنين”، وسيكلف القادة العرب مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بتنسيق مع الأمانة العامة لوضع تصور لتلك المبادرة والاستفادة من التجربة الجزائرية في هذا الشأن.
وردة قادري