التصوير الطبي يعجّل تسريع التكفل بالتهاب المفاصل
أكّدت البروفيسور طفياني لفكير سليمة رئيسة مصلحة طب المفاصل “الروماتيزم” بمستشفى إيسعد حساني ببني مسوس، على هامش اليوم التكويني الموجه للأطباء والذي تمحورت مداخلاته حول مكانة التصوير الطبي في الكشف عن أمراض التهاب المفاصل، أنّ التصوير الطبي يدعم بشكل كبير جدا ودقيق التشخيص السريع ويعجل بالانطلاق في العلاج.
وركّزت طفياني، اليوم بفندق السوفيتال بالعاصمة، على انتشار بعض الأنواع من أمراض التهاب المفاصل لدى الذكور الشباب بين 20 و40 عاما، بالخصوص انحراف العمود الفقري الذي يتسبب مع مرور الوقت في الإعاقة، يمكن اكتشافه في سن المراهقة وبالتالي تفادي المضاعفات، وبالمقابل ينتشر لدى النساء مرض اعوجاج الاصابع أو ما يعرف بـ “بولياتريت” المزمن، حيث يصيب المرأة بشكل أكبر بين سن 30-40 عاما.
ويدعم التصوير الطبي، حسب المتحدثة، التكفل الجيد “فكلما كان اكتشاف المرض مبكرا كلما كان التحكم جيدا والعلاج ممكنا والوضع الصحي أكثر استقرارا”.
وأضافت طفياني ان التكوين الطبي المتواصل يساعد الاطباء العامين والمقيمين على استذكار جميع المعلومات التي تلقوها في مسارهم العلمي والمهني، ويساعد ايضا في التعرف على بعض المؤشؤات والأعراض التي تقودهم لتحويل مرضاهم نحو المختصين في الوقت المناسب، وهي أمراض يجب اكتشافها وعلاجها لتجنب الاعاقة.
وأضافت المختصة “بفضل الوعي المتزايد لدى الاطباء العامين اصبحنا نستقبل حالات مبكرة تم تحويلها في أوانها”.
وتحوز الجزائر، حسب المختصة، على جميع العلاجات المتاحة في هذا المجال التي تسمح باستقرار الوضع الصحي للمرضى.
من جانبها ركزت البروفيسور لعجوز رزيق عائشة المختصة في التهاب المفاصل ورئيسة الرابطة الجزائرية لمكافحة التهاب المفاصل على تطور العلاجات وتقنيات الكشف عن المرض، كما أثنت على الخبرة الجزائرية في التكفل بالمرضى، مستشهدة بتكوين 140 طبيب مختص في التهاب المفاصل في تقنية “الايكوغرافي”.
وتحصي الجزائر، حسب البروفيسور لعجوز، أزيد من 6 ملايين شخص مصاب بالتهاب المفاصل “أرتروز” الذي يعرف أخطر وأشد أنواعه في إصابة العمود الفقري والرقبة وتظهر أعراضه ابتداء من سن الأربعين وترتفع نسبته مع مرور الوقت.
ونصحت البروفيسور لعجوز الجزائريين بتجنب عوامل الخطر باستثناء احالات الوراثية ومنها الوزن الزائد وحمل الثقيل من الوزن، كما أوصت بممارسة الرياضة والمشي.
فتيحة/ن