مرض الكبد الدهني غير الكحولي : هل اقترب العلماء من لحظة تطوير دواء معالج له ؟
دراسة دولية مشتركة توصلت إلى أنّ مركبا من الأحماض الأمينية ” DT-109″ تم تطويره أخيرا قادر على علاج مرض الكبد الدهني غير الكحولي في الرئيسيات غير البشرية. هذا الإنجاز العلمي ييجعل العلماء على بعد خطوة من تطوير علاج بشري لأول مرة لهذا المرض المتصاعد عالميا.
ما هو مرض الكبد الدهني غير الكحولي ؟
مرض الكبد الدهني غير الكحولي هو حالة يتراكم فيها الدهون في خلايا الكبد بشكل غير طبيعي، والتي يمكن أن تتسبب في التهاب الكبد وتلفها. وعلى الرغم من أن الكحول ليس سببًا مباشرًا للمرض، فإن تناول الكحول يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض.
يعتبر هذا المرض من أكثر الأمراض الكبدية شيوعًا في العالم، ويمكن أن يصيب أي شخص، بما في ذلك الأطفال. ويتميز المرض بعدم وجود أي علامات واضحة في المراحل المبكرة، مما يجعل من الصعب تشخيصه.
من بين العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، تشمل السمنة، وارتفاع مستويات الدهون في الدم، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وعدم ممارسة النشاط البدني بشكل كافٍ.
يمكن تفادي الإصابة بهذا المرض من خلال إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل فقدان الوزن وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، وتغيير النظام الغذائي، وتجنب الكحول. كما يمكن أن يستخدم الأدوية لعلاج بعض الأعراض المرتبطة بالمرض. وفي الحالات الشديدة، يمكن الحاجة إلى عملية زرع الكبد أو الجراحة.
ومن هنا يتوجب تثمين ما توصلت إليه هذه الدراسة الدولية المشتركة.
ما يجب معرفته
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية لم تعتمد لحد الساعة أي عقاقير لمرض الكبد الدهني غير الكحولي حتى الآن، ولكن العديد من الدراسات أجريت على بعض الأدوية في الفترة الأخيرة، وكانت النتائج واعدة، كما هو الحال في هذه الدراسة.
وردة قادري