آل دي آم”..مسيرة ربع قرن من النشاط في الإنتاج والتوزيع والتصدير
استعرض عبد الله بولقرون ممثل مخابر “آل دي آم” مسيرة ربع قرن من التواجد في الجزائر للشركة الصيدلانية التي يمثلها والتي كانت انطلاقتها بتصنيع منتجات شركات أخرى مختلفة أمريكية وأوروبية في أصناف علاجية مختلفة وأشكال متعددة.
وخلال 25 عاما من النشاط في الجزائر، يقول بولقرون، انتقلت “آل دي آم” من الإنتاج والاستغلال إلى التوزيع والتصدير، وذلك وفق مقاييس عالمية وبجودة واحترافية عالية، فاستطاعت بفضل موظفيها وعمالها الذين يتجاوز عددهم 800 موظف أغلبهم في ولاية قسنطينة التي يتواجد بها المصنع، إنتاج 100 دواء في مختلف التخصصات العلاجية.
في 2020 انطلق مخبر “آل دي آم” في تصنيع أدويته الجنيسة الخاصة وبعدها بعام أي في 2021 خاض تجربة المكملات الغذائية ، وفي 2022 شقت الشركة طريقها نحو عالم التوزيع وأنشات فرعها الخاص بالتوزيع وكذا التصدير وذلك لما تتوفر عليه من إمكانيات وقدرات وخبرة في هذا المجال، فأنتجت الدواء والمستلزمات الطبية والمكملات الغذائية..
وتحرص شركة “آل دي آم” على النوعية والجودة في كامل المسار الانتاجي، فهي تخضع لتنظيم مضاعف اوروبي وأمريكي باعتبارها تنتج لمخابر أمريكية وأوروبية فهي إذن تجمع كل المعايير والمقاييس المفروضة في تلك الدول التي لا تمنح الرخصة إلا بوجود الشروط ولا أدلّ على ذلك من توظيف 107 موظفا في مصلحة النوعية فقط مع اعتماد نظم متابعة ومراقبة دقيقة …
وإلى جانب إنتاجها الصيدلاني يرافق مخبر “آل دي آم” الطلبة الجامعيين من خلال عقود شراكة مع جامعة قسنطينة وكلية الصيدلة بالعاصمة ومركز البحث في الصيدلة.
فتيحة/ن