مستشفى باب الواد ينظم أبوابا مفتوحة من أجل صيام آمن

أكدت الدكتورة بويوسف فوزية مختصة في داء السكري بمستشفى محمد لمين دباغين، في تصريح لجريدة “الصحة” على هامش الأبواب المفتوحة التي ينظمها المستشفى لفائدة المواطنين أنّ هذه المبادرة التحسيسية والتوعوية هامة جدا من أجل تفادي المضاعفات الخطيرة سواء بارتفاع نسبة السكري أو انخفاضها لدى الاشخاص المصابين بالسكري خلال شهر رمضان الكريم.
واعتبرت بويوسف الأبواب المفتوحة فرصة لتصحيح كثير من السلوكيات الخاطئة سواء في مجال تناول الادوية او التغذية وحتى ممارسة الرياضة، كما أنّها فرصة لمرضى السكري وعائلاتهم للتعرف على طرق الصيام الامن في رمضان.
وتناول المختصون عدة مواضيع وجوانب متعلقة بمرضى السكري والصوم، منها كيفية أخذ الدواء أو الانسولين والتغذية السليمة والنشاط البدني الرياضي الصحيح، حيث تم استقطاب عدد كبير من المرضى.
وبالمقابل نظمت عدة ورشات لتناول هذه المواضيع منها ورشة علاج السكري وكيفية أقلمة الدواء مع مواقيت الصيام وورشة أخرى تناولت موضوع المضاعفات الصحية ونوبات انخفاض السكري وكيفية معرفتها وحالات قطع الصيام خاصة عندما ينخفض إلى 0.70 غرام أو يتجاوز 3 غرامات وفي كلتا الحالتين يجب أن يقطع الصوم.
نصائح اخرى تم تقديمها عن التغذية وقياس السكري وما يجب أن تتضمنه مائدة الافطار من أجل تفادي المضاعفات وكذا أوقات ممارسة الرياضة لمن يتمسك بها.
وتطرقت الورشات أيضا، حسب المتحدثة، إلى مرضى السكري الذين يعانون مشاكل في الكلى، فالأغلبية لا يقبلون الافطار وتم الاستعانة في هذا المجال بمختصين في أمراض الكلى من أجل اقناعهم وشرح ما يحدث للجسم من مخاطر في حال الاصرار على الصوم.
وخلال الابواب المفتوحة استفاد المواطنون من كشف وتحاليل مجانية لقياس نسبة السكري وتم اكتشاف إصابات مجهولة لدى أصحابها أين تم التكفل بهم على مستوى المصلحة للمتابعة الطبية.
فتيحة/ن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد