البروفيسور قربوعة: علاجات الدعم لمرضى السرطان يجب أن ترافق العلاج الطبي

أفادت البروفيسور أسماء قربوعة المختصة في الأورام الطبية بمركز “بيار وماري كوري” أنّ علاجات الدعم يجب أن تكون موازية ومرافقة للعلاج الطبي الأساسي وتحظى بنفس مكانة العلاج الكيميائي والهرموني والمناعي والمستهدف، وعليه لا يجب الانتظار إلى غاية ظهور الأعراض الجانبية من أجل المباشرة والانطلاق فيها.
وأضافت البروفيسور قربوعة، في لقاء مع جريدة “الصحة” أنّ علاج الدعم يحارب ويكافح جميع الأعراض الجانبية الناتجة عن علاجات السرطان مثل فقر الدم وكذا قلة “العدلات” أي نقص في خلايا الدم البيضاء والقيء والغثيان والألم.
وتزامنا مع التطوّر الكبير الحاصل في أدوية علاج السرطان حقّقت علاجات الدعم هي الأخرى تطوّرا مماثلا، واستشهدت المختصة في هذا المجال بمرض فقر الدم الذي كان يعالج سابقا بحقن الدم فقط، أمّا الآن نتوفر على علاج موجود في الجزائر بجرعات وأصناف مختلفة وكذا عوامل النمو التي تقدّم بطريقة آلية أو بعد تسجيل نقص في كريات الدم البيضاء.
ومن أكثر الأعراض الجانبية انتشارا هي الغثيان والقيء التي تعلّم مسار العلاجي للمريض ويصعب عليه تناسيها، وهنا يوجد العديد من الأدوية المصنعة من قبل مخابر جزائرية وهي موجودة في كامل الصيدليات والمصالح الاستشفائية ما يقلل من تلك الأعراض إلى نسب متدنية جدا.
والى جانب تلك الأدوية لمحاربة الأعراض السالف ذكرها نصحت البروفيسور قربوعة باتباع نظام غذائي معين يتجنب فيه المريض بالسرطانالوجبات الكبيرة ويحاول قدر المستطاع تناول وجبات متقطعة بكميات قليلة مع شرب الماء بالليمون ومشروبات غازية، وتناول الزنجبيل مع ترطيب الجسم بمختلف المشروبات مثل منقوع الاعشاب “التيزانة” وعصائر الفاكهة.
ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد