بلحاج: الأجسام البشرية الناقلة للمخدرات الصلبة.. خطر قاتل في المجتمع
أكّد البروفيسور رشيد بلحاج رئيس مصلحة الطب الشرعي بمستشفى مصطفى باشا الجامعي أنّ 80 بالمئة من ظاهرة نقل المخدرات في الأجسام البشرية يقوم بها أشخاص أجانب يستوجب علينا التكفل بهم في المصالح الاستشفائية.
وأوضح بلحاج، في لقاء مع جريدة الصحة، أنّ هؤلاء الأشخاص هم مجرد ناقلين وليسوا تجارا ويضعون حياتهم وصحتهم في خطر بنقل كميات كبيرة من المخدرات الصلبة.
وتتكفل المصالح الصحية بتوفير الرعاية الكاملة لتجنب موت أكيد في حال تفسّخ جرعة في بطن الشخص، ومرافقتهم في التخلص من كامل الكمية في ظروف حسنة.
ولفت بلحاج الانتباه الى أنّ الظاهرة كانت تتم سابقا بشكل عابر للحدود ، اما الآن فقد باتت تسجل بين الولايات الداخلية للوطن حيث يقوم الشخص بابتلاع كميات كبيرة من المخدرات ليخرجها بعد ساعات معدودة تتراوح بين 12-24 ساعة بطريقة طبيعية مع البراز، وعلى هذا الاساسيتم اعادتها وتسليمها للمتاجرين بها.
وحذر المختص من العواقب الصحية القاتلة للظاهرة وكذا العواقب السوسيو اقتصادية التي تساهم في ترويج المخدرات على نطاق واسع جدا في أوساط الشباب وتدمرهم، ما يستدعي الحذر الكبير، خاصة في ظل تسجيل مصالح الطب الشرعي لحالات وفاة متزايدة وسط الشباب بجرعات زائدة منها بالأخص الكوكايين و”التشوشنا” و”البريغابلين” وأحيانا بجمع العددي من المؤثرات والمهلوسات في وقت واحد.
ووجه المختص نداءه للاولياء خاصة الآباء والامهات لمراقبة أبنائهم وتجنيبهم استهلاك المخدرات التي تحولت إلى خطر قاتل يزحف على ابنائنا وهو ما يسبب مآسي في العائلات والمجتمع ويتطلب منا تظافر الجهود لمحاربته.
فتيحة/ن