في ذكرى الرحيل الأولى.. كريمة سي محند قدّمت روحها لخدمة المريض

في مثل هذا اليوم 27 جانفي تكون قد مرت سنة كاملة على رحيل كريمة سي محندالمديرة العامة للمؤسسة الاستشفائية لبئرطرارية على إثر إصابتها بفيروس كوروناالذي صارعته لنحو شهرين كاملين قبل أن تسلم روحها لبارئها.

تحل اليوم الذكرى الأولى لرحيل كريمة سي محند في أجواء حزينة على جميع محبيهاوأصدقائها وكل من عرفوها أو عملوا معها في المستشفى طوال 12 عاما قضتها فيخدمة المريض الذي حرصت أن توفر له أفضل ظروف التكفل، حتى على حساب حياتهاكما قالت في إحدى خرجاتهالقد قدّمنا أرواحنا لخدمة المريض والتكفل به فلم نرفضمريضا يوما، وذلك عقب المبادرة التي أطلقتها للتكفل بضحايا كوفيد19 في خيمنصبتها بعد تشبع المصالح الاستشفائية

عرفت المرحومة بتواضعها وحرصها على تلبية انشغالات جميع المستخدمين المهنيةوالاجتماعية، حتى انها كانت قدوة جمعت بين حسن التسيير وقمة الإنسانية.. أحبهاالمريض والممرض والطبيب، وكانت دوما تتقدم المبادرات الاستشفائية لرسم السعادةعلى وجوه المرضى، كما ساهمت مرات عديدة في حملات نظافة لبعض الوحداتوالمصالح الاستشفائية إلى جانب أعوان النظافة والأطقم الصحية، فقد كان المستشفىبالنسبة لها أسرتها الثانية.

ويحسب لكريمة سي محند مواقف إنسانية مشرّفة مع كثير من المرضى الذين قصدواالمؤسسة وحالت ظروفهم دون التمكن من إجراء بقية الفحوصات في القطاع الخاص،حيث يشهد لها المقربون بتقديم مبالغ مالية من حسابها الخاص لهؤلاء المرضى وأنهااقتلعت قلادة من عنقها لأحد المرضى الذي أشقفت على حاله كثيرا

اليوم في ذكرى الرحيل الأولى بكاها الجميع واستحضروا ذكريات لهم معها، سائلينالله عز وجل أن يسكنها فسيح جناته وأن يرزقها الفردوس الأعلى

ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد