البروفيسور أخموك: 20 إصابة بالملاريا دخلت في أسبوعين إلى الجزائر

دعا البروفيسور إلياس أخموك المختص في الأمراض المعدية وعضو اللجنة الوطنية لمتابعة ورصد تفشي فيروس كورونا في الجزائر إلى إنشاء خلية يقظة وطنية لمراقبة “الأمراض المستوردة” يتوزع تمثيلها عبر كامل مناطق الوطن لاسيما البوابات الكبرى في الجنوب والشمال بالنظر الى الحدود الشاسعة التي تربط بلادنا مع العديد من الدول الافريقية.
وتحدث أخموك، لدى نزوله ضيفا على برنامج ضيف التحرير للقناة الاذاعية الثالثة، عن العديد من الأمراض التي تهدد الشمال الجزائري وحتى الجنوب ومنها الملاريا، حيث تعرف الجزائر حالات متزايدة مستوردة من دول الجوار بالإضافة إلى أمراض استوائية أخرى لا نعرف كل شيء عنها..
وبإمكان خلية اليقظة- يقول أخموك- التوعية بها والوقاية منها والتحرك في حال تسجيل أزمات لا قدر الله.
وحذّر “ضيف التحرير” من انتشار غير معتاد لحالات الملاريا في فصل الشتاء حاليا مستدلا بتسجيل أزيد من 20 حالة إصابة بالملاريا في أقل من أسبوعين في شهر جانفي الجاري على مستوى مستشفى تمنراست فقط، فيما استقبل المستشفى نفسه العام الماضي 868 حالة وهي حالات مستوردة تشكل عبئا على المنظومة الصحية الجزائرية، التي استطاعت القضاء على هذا الداء وافتكت اعترافا دوليا في هذا الشأن.
وما يرفع من خطورة الوضع وحالة التأهب، يضيف المختص، إعلان أوغندا منذ أيام قليلة عن انتهاء وباء “إيبولا” وهنالك أيضا نيجيريا والنيجر التي تتفاقم بها الكوليرا وحتى في لبنان أيضا وبالتالي نتيقّن أنّه لا يوجد أي بلد في مأمن من هذه التهديدات الصحية.
وأثار المتحدث أيضا خطورة مرض جذري القردة التي يتناساه الكثيرون، لكنه يبقى أيضا تهديدا صحيا يتربص بنا، ناهيك عن الحديث عن الأنفلونزا الموسمية التي تضرب بقوة وكذا تهديدات كورونا التي لا تزال قائمة.
وختم أخموك بالقول “نحن بلد إفريقي قريب جدا من الساحل ولنا حدود كبيرة مع العديد من الدول الإفريقية وعليه يجب علينا الاستعداد جيدا لأننا في مواجهة أمراض تتجدد وتتوسع”.
ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد