وزير الصحة : تمّ إعداد قانون أساسي خاص للفاعلين في مجال صيانة التجهيزات الطبية

إن حسن اختيار التجهيزات الطبية لا يتوقف فقط على نوعيتها و فعاليتها، لكن أيضا على قدرة مهنيي الصحة على استخدامها بشكل أمثل مع ضمان صيانتها بكل فعالية، و أن الاقتناء الأنجع للأجهزة لابد أن يكون مصحوبا بتكوين الموارد البشرية المستخدمة له التي تكفل صيانتها. هذا ما أكد عليه وزير الصحة، عبد الحق سايحي ،  في افتتاح الملتقى الوطني الأول حول تحسين نوعية و استعمال التجهيزات الطبية، الذي افتتحت اشغاله اليوم الثلاثاء، بفندق الماريوت بالعاصمة، بحضور وزير  الصناعة الصيدلانية ، وزير التكوين و التعليم المهنيين و رئيس الوكالة الوطنية للامن الصحي و ممثلي الاتحاد الاوروبي بالجزائر و برنامج الامم المتحدة الانمائي، خبراء و مختصين، إطارات الإدارة المركزية وكذا مسيرو المؤسسات الصحيّة.

وجاء في بيان لوزارة الصحة تم بثه عقب الكلمة التي ألقاها الوزير بالمناسبة، أن التجهيزات الطبية” تعتبر  العمود الفقري في تأدية المهام الطبية من خلال التشخيص الدقيق للمريض و علاجه “

،و وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذا الملتقى الأول من نوعه، تم بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي بالجزائر و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي PNUD، كما شارك في إثراء النقاش حول هذا الموضوع الهام خبراء و مختصين على أعلى مستوى.

و أكّد الأستاذ عبد الحق سايحي، خلال مداخلته أن الهدف من تنظيم هذا الملتقى الوطني هو الاستعمال الأمثل للتجهيزات الطبية و صيانتها من أجل تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمرضى، لأنه و بالرغم من الأهمية الكبيرة التي يوليها مهنيو الصحة و على رأسهم مديرو المؤسسات و الهياكل الصحيّة لموضوع صيانة التجهيزات، إلا أنّنا لا زلنا نسجّل بعض النقائص في هذا المجال، و لهذا يتعيّن علينا في هذا الإطار، تدارك الوضع و التكفّل بهذا الانشغال بالجمع بشكل متناسق و منظّم بين الممارسة الطبية و التسيير الحسن للإمكانيات التي سخرتها الدولة مع ضرورة وضع خطة محكمة لمتابعة العتاد بكل أصنافه و بالخصوص العتاد الطبي.

كما أضاف السيّد الوزير، أن إنجاز بنى تحتية جديدة و اكتساب تقنيات حديثة، هي استثمارات أساسية تهدف إلى تلبية الاحتياجات الحالية للساكنة بقدر ما تهدف إلى التنمية المستدامة لقطاع الصحة، ليكون منسجما مع التطوّر الديموغرافي و التقدم الطبي وكذا المكتسبات العلمية الجديدة.

و كشف الوزير، أنه قد تمّ في هذا الإطار تحديد منهجية عملية تتمثل في إعداد برنامج صيانة التجهيزات حسب المعايير المعتمدة؛ مع تثمين توصيات مختلف الفاعلين في مجال إدارة التقنيات الحديثة.

كما أشار وزير الصحة إلى أن هذه الرؤية هي التي يوّد أن تطبع العمل في هذا المجال، ملّحا على العنصر البشري الذي يعوّل عليه كثيرا، مغتنما الفرصة للتذكير بأنه تمّ إعداد قانون أساسي خاص للفاعلين في مجال الصيانة وهو قيد الدراسة، و تمّ أيضا الاتفاق مع وزارة التكوين المهني من أجل تكوين تقنيين في مجال الصيانة.

مالك سعدو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد