وجود الدم في البول قد ينذر بسرطان متقدم

 

ركّز البروفيسورخير الدين شطيبي رئيس مصلحة جراحة المسالك البولية وزراعة الأعضاء بالمستشفى الجامعي لعنابة، على هامش المؤتمر الوطني الـ17 للجمعية الجزائرية لطب المسالك البولية، على رسالة هامة اراد تمريرها للجزائريين من أجل توعيتهم بضرورة إجراء فحص طبي في الوقت اللازم وعلاج بعض الأعراض التي قد يستخفون بها ولا يولونها الأهمية اللازمة.

وقد تناول المؤتمر، حسب ما صرح به البروفيسور شطيبي لجريدة الصحة، موضوع أساسي يتعلق بـ”التبول الدموي” الذي يعني وجود دم في البول وهو من الأعراض التي تنذر بوجود خطر للمريض والطبيب فهو قد يكشف عن وجود سرطان في الجسم أو احتمال كبير للاصابة به.

وأضاف المتحدث أن وجود البول في الدم ليس من الأعراض الممكن التعامل معها بتهاون واستخفاف فمن المفروض على الطبيب عند وجود أعراض كهذه القدرة في إقناع المريض بمباشرة مسار علاجي يوصف بالطويل لمعرفة السبب الحقيقي إن كان متعلقا بتعفن أو وجود حصاة أو وجود سرطان في بدايته.

وتأسّف المختص لمحاولات الخلط في التشخيص لدى المريض الذي يرجع وجود الدم في البول إلى الاكل الذي تناوله او الدواء الذي تعاطاه، لهذا يجب الذهاب بعيدا في استقصاء الاسباب وضبط التشخيص بدقة فهنالك تحاليل تجرى وتثبت الامر او تنفيه.فإذا ثبت وجود الدم في البول تتبع اجراءات اخرى بواسطة تصوير طبي واشعاعي وتحليلات اخرى كفيلة بتحديد أسباب وجود الدم.

وعند تحديد وجود الدم في البول يجب على الطبيب العام المعالج تحويل المريض نحو الطبيب المختص سواء أخصائي المسالك البولية او جراح المسالك البولية أو أخصائي أمراض الكلى وهذا من شأنه ربح الوقت واختصاره لفائدة العلاج الذي سيكون واضحا للمختصين.

ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد