كلية الصيدلة تحيي الذكرى الأولى لتأسيسها
أحيت كلية الصيدلة الذكرى الأولى لإنشائها والتي تصادف العاشر من شهر نوفمبر وذلك من خلال تنظيم يوم علمي حضره قامات في الطب والصيدلة وطلبة في الكلية.
وحسب ما أفاد به البروفيسور جيجيك رضا عميد الكلية، في تصريح خص به جريدة “الصحة”، فإن اليوم العلمي تركز على مداخلات صبت ضمن موضوع أخلاقيات المهنة، كما تم بالمناسبة تكريم أساتذة في مجال الصيدلة يشارفون على التقاعد والتعبير لهم عن شكر الأجيال التي درسوها وامتنانها لهم.
وجرت هذه التكريمات وسط حضور من الزملاء والرسميين في قطاع الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي.
وتقرّر بالمناسبة أيضا الإعلان عن جائزة وطنية لأفضل بحث علمي منشور في مجال الصيدلة خلال العام.
ومن التقاليد الاحتفالية الاخرى بالذكرى، يقول البروفيسور جيجيك، الاعلان عن جميع البحوث والأطروحات التي أنجزت على مستوى الكلية من أجل إبراز الجهود المبذولة على مدار السنة من قبل الاساتذة والطلبة.
من جانبه أكد البروفيسور رشيد بلحاج أن “كلية الصيدلة هي حلم تحقق وإن شاء الله يكون الامر كذلك بالنسبة لكلية طب الاسنان”. وعبر المختص عن أمله في انشاء جامعة لعلوم الطب في الجزائر تهتم بتطوير بحوث الطب والبحث العلمي فيها.
وقال بلحاج أن كلية الطب في الجزائر لها تاريخها العريق وعرفت العديد من التحولات الجوهرية منذ إنشائها عام 1957 وقد كونت عشرات الآلاف من الأطباء العامين والمتخصصين سواء ممن يعملون داخل الوطن أو خارجه.
وأضاف بلحاج أن مشاركته في هذا اليوم كانت من منطلق عرض تجربته المهنية خاصة في مجال أخلاقيات المهنة باعتباره رئيس مصلحة ومديرا للأنشطة الطبية.
واستشهد بلحاج بتجربة وباء كورونا التي تجسدت فيها الاخلاقيات والجانب الانساني بقوة، لاسيما في الموجة الاولى التي كنا نمتلك خلالها حقائق علمية قليلة وأحيانا غير واضحة وغير دقيقة عن كيفية التعامل مع الوباء، وبالمقابل السلوك غير الاخلاقي أحيانا لبعض الزملاء، وأطراف أخرى تطعن في آداء الاطقم الطبية.
وقال بلحاج إن الطب في وقت الازمات يستوجب من الجميع التضامن والتآخي والالتزام بأخلاقيات المهنة في جوهرها، خاصة في ظل ما تعرض له بعض الاطقم الطبية من هجمات وحملات مضادة للتلقيح في موجات لاحقة.
وختم المتحدث بالقول أنه بدون التزام الفاعلين في مجال الصيدلة بكل هذه الصفات والسلوكات لا يمكننا أبدا التقدم وتطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية وخلق تخصصات جديدة وتوفير تكوينات جديرة بالطلبة المنتمين لهذه الكلية.
ليديا/س