“فراتررازس” ترسم البسمة على وجوه المصابين بـ”التريزوميا21″ في عيدهم

سجّلت مخابر “فراتررازس” للصناعة الصيدلانية حضورها المميز وبصمتها الخاصة في إحياء اليوم العالمي للمصابين بمتلازمة داون “تريزوميا 21″، حيث نظّمت حفلا مميزا على شرف هذه الفئة التي أدخلت البهجة والسرور وسط الحاضرين بفندق “ماريوت” باب الزوار من خلال مختلف العروض الرائعة التي انحنت لها الرؤوس واهتزت لها القاعة وتعالت لها التصفيقات والزغاريد.
اليوم الاحتفالي انطلق في حدود العاشرة صباحا بمعرض لمختلف الأعمال والتحف اليدوية التي صنعتها أنامل هذه الفئة والتي وقف عندها كثير من الزوار مندهشين لقدرات لا يؤمن بها البعض ويهمشونها وإلى جانب ذلك قدم الأشخاص المصابون بالتريزوميا 21 عرضا كوليغرافيا تحت عنوان “أنا موجود” تحت إشراف جمعية الفنون “بروفيل أكاديمي” التي ترأسها السيدة معمري تلتها رقصة فلكلورية واستعراض آخر تحت أنغام موسيقى موطني.
وفي هذا السياق أكّد المدير العام شادي الحسن أنّ القيم التي ترتكز عليها “فراتزرازس” هي رأسمالها وتتمثل بالأساس في كونها مؤسسة مواطناتية بامتياز وملتزمة رأسمالها الانسان وتنشط وفق ما تمليه أخلاقيات المهنة من أجل صناعة صيدلانية عالية ومبتكرة.
وبالمناسبة وقعت مخابر “فراتررازس” اتفاقية تعاون مع جمعية “أنيت” لرئيستها السيدة منصالي واتفاقية اخرى مع جمعية “بروفيل أكاديمي” لرئيستها السيدة معمري.
من جهتها أوضحت الدكتورة ستي سمية المختصة في الأرطفونيا أن تشخيص المرض عقب الولادة أمر ضروري جدا من أجل تكفل أفضل بالطفل، رغم أن كثيرا من الأعراض تكون ظاهرة ويمكن للآباء رؤيتها، إلا أنّ تحديدها علميا بواسطة الاختبار يبقى أولوية.
وأشارت المختصة ستي أنّ احتمال ولادة طفل مصاب بالتريزوميا 21 لدى الامهات اللواتي يناهز سنهن الخمسين يرتفع كثيرا، حيث يقدر المعدل بحالة واحدة لدى كل 28 امرأة حامل وألحت المختصة على ان الاصابة بهذا المرض لا تتعلق ابدا بالعوامل الوراثية.
ويستوجب العلاج تداخل العديد من التخصصات والتنسيق بينها، حيث يتطلب على الصعيد الطبي المتابعة لدى طبيب مختص في طب الأطفال ومختص في الأذن والأنف والحنجرة ومختص في القلب والشرايين ومؤهل حركي أو العلاج الفيزيائي ومختص في طب العيون، بالإضافة إلى مختص في أمراض الجهاز الهضمي والأعصاب، أمّا على الصعيد الاجتماعي والتربوي فيتطلب الأمر بمجرد بلوغ الطفل 3 أشهر متابعة لدى مختص نفسي وأرطفوني ومربي اجتماعي.
وركزت المختصة كثيرا على أهمية الادماج الاجتماعي والمدرسي للطفل المصاب بالتريزوميا21، الأمر الذي سيسمح له بالتعايش مع بيئته وتطوير قدراته ومكتسابه.
ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد