أطباء وممرضي جيش التحرير : الجيش الأبيض الخالد

سبعة وستين سنة تمر على أول رصاصة من وابل ثوري أطلقه مجاهدو جيش التحرير الوطني ليردي أعتى قوة استعمارية واستدمارية قشّة مهزومة مذلولة ليسطع شمس الاستقلال الوطني وهاجا على أراضينا الوطنية الطاهرة.

وككل نوفمبر مجيد يمر علينا، لا يمكننا سوى استدعاء ذاكرة شهدائنا الأبرار، وفي مقدمتهم الجيش الثوري الأبيض الذي ضحى بالنفس والنفيس وترك كل ما قد تمنحه له وضعية المتعلّم من مزايا دنوية ليخدم جيش الحرير الوطني والقضية الوطنية.

وككل نوفمبر، نتذكر الدكتورمصطفى لاليام، نفيسة حمود، الدكتور لمين خان ،الدكتور بلحوسين، مليكة قايد، زازوي مسيكة، الأخوات باج، يمينة شراد، مريم بوعتورة، بن منصور مفيدة، دالي يوسف ربيعة، وغيرهم كثر لا يسع لمقال أو مساحة أن تستوعب أسماءهم.

كما لا يمكننا أن ننسى أطباء وممرضات من أصل فرنسي من طينة البروفيسور بيير شولي وزوجته كلودين، والممرضة ريموند بيشار التي تحتفظ قسنطينة بذكراها.

رحم الله شهداء الثورة ورحم الله أطباء وممرضات جيش التحرير الوطني، الجيش الأبيض الذي لا ينسى

مريم عزون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد